‘);
}

يعرف المهر بأنه: حق مالي للمرأة على الرجل، الذي يتزوجها بعقد زواج صحيح، وليس من حق أبيها، أو أقرب الناس إليها، أن يأخذ من مهرها شيئا ؛ إلا برضاها وإذنها، ويعرف المهر أيضاً حسب مختصين أنه: نوع من الهدية الخاصة التي يقدمها الرجل للمرأة، تعبيراً لها عن وفائه وحبه، لقوله تعالى : “وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً”.

ولم يحدد الشرع قيمة المهر، فليس له مقدار معين ليزداد عليه أو ينقص منه، فهو متروك للزوجين، على الموسع قدره، وعلى المقتر قدره من غير إسراف أو تعجيز.

ويتسابق الكثيرون من أهالي العرسان في ابتكار طرق جميلة، ومميزة، وحديثة لتقديم المهر، فلم يعد المهر فقط كافي ليعبر به الشاب عن حبه للفتاة التي يطلب ودها، بل كذلك طريقة تقديم هذا المهر له الآن جانب كبير من الأهمية .