‘);
}

البيض الملوّن

البيض المسلوق الملوّن عادة قديمة استمرّت حتّى اليوم، وهي إحدى التقاليد التي يحتفل بها المسيحيّون في عيد القيامة من كل عام، حيث تتفنّن السيدات بصنع البيض المُلوّن أو تمتلئ به المتاجر، سواء أكان طبيعيّاً أو صناعيّاً، فيقدّم في عيد القيامة (عيد الفصح) أو (Easter) أو(Ostern)، ويكون بيض الأطفال من الشوكولاته، ويقال لهم أنّ أرنب الفصح هو من أحضر لهم البيض، فهو أحد أبطال القصص الشعبيّة المنتشرة عن هذا اليوم، فيلعب الأطفال مع أهاليهم لعبة البحث عن الكنز في أقرب الغابات لمسكنهم، ويكون البيض الملوّن هو الكنز.

وارتبط أيضاً البيض الملوّن أيضاً بعادات المسلمين العرب، حيث يحتفل به المصريون في يوم الاعتدال الربيعيّ، فتخرج العائلات إلى الحدائق والمتنزّهات والغابات إن وجدت، وعلى ضفاف الأنهار ويأكلون بعض الأطعمة المخصّصة في هذا اليوم كالفسيخ، والسلطات، والبصل، والحاملة (الحُمُّص الأخضر)، والبيض المُلون، والبيض عند الفراعنة المصريّين يرمُز إلى الحياة التي تنبعث من الصلب (البيضة)، وقد وجدت بعض أوراق البردي تصوّر أحد آلهة المصريين (بتاح)، وهو إله الخلق حسب اعتقادهم، يجلس مكوّناً شكل بيضة، فكان البيض في هذا اليوم له دلالة قّدسيَّة لديهم، واعتادوا نقش الدعوات على قشور البيض ووضعها في سلال من سَعّفِ النخيل المنسوج، وتعليقها على الشرفات لنيل البركات عند شروق الشمس، التي تكفل لهم تحقيق الأماني المكتوبة.