‘);
}

فرض الله تعالى على المسلمين بعض الأعمال التي تقربه منه، ومن هذه الفرائض هي الصلاة، فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي عمود الدين وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، وتعتبر الصلاة مؤشر على أعمال العبد الأخرى فإذا صلحت صلاته فإن بقية أعماله تكون صالحة ومن تركها منكِراً لها يعتبر كافراً بدين محمد صلى الله عليه وسلم ومن تركها تكاسلاً مع إقراره بفرضيتها أعتبر عاصياً لله تعالى.

ومن فضل الله تعالى أنه يعطي العبد الفرص من أجل أن يكسب المزيد من الحسنات من خلال أداء العبادات، فالصلاة المنفردة أجرها عظيم وكبير ولكن للصلاة مع الجماعة الأجر الأكبر والأعظم، فصلاة الجماعة تعادل بضع وعشرون درجة من صلاة العبد المنفردة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “صلاة الرجل في جماعة تزيد في صلاته في بيته صلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة” صحيح مسلم.