‘);
}

الصلاة

يتكاسل كثيرٌ من المسلمين في وقتنا الحاضر عن أداء صلاة من أهم الصّلوات عند الله وأعظمها أجرًا وهي صلاة الفجر، وإنّ النّاظر في أحوال النّاس يجد أن معظم من يقصر في أداء تلك الصّلاة لا يكون له عذرٌ في ذلك، فمعظم من يتكاسل عن القيام بها يكون السّبب في ذلك سهره لأوقات متأخّرة من اللّيل للسّمر والتّسلية أو مشاهدة المسلسلات والأفلام وغير ذلك، أو قد لا يكون مدركًا إداركًا تامًّا لأهميّة تلك الصّلاة وفضلها وأجرها عند الله تعالى، والحقيقة أنّ هناك عدّة أمور وطرق تساعد المسلم على الاستيقاظ لصلاة الفجر.

طرق الاستيقاظ لصلاة الفجر

  • إدراك أهميّة تلك الصّلاة وأجرها، ولا شكّ بأنّ ذلك يعد دافعًا للمسلم ومحفّزًا للاستيقاظ لصلاة الفجر، فافترض مثلاً أن أحدنا وعد بجائزة من جوائز الدّنيا وقيل له إنّ تسليمها سوف يكون عند صلاة الفجر، إذن لرأيته مستعدًا لذلك متأهبًا بل وربّما جافاه النّوم وظلّ طول ليلته يقظًا يفكّر في تلك الجائزة وما يفعل بها، فصلاة الفجر وجائزتها حقيقة أولى بالاستعداد، ففي الحديث الشّريف بما معناه أنّ من صلّى الفجر في جماعة فكأنّما قام اللّيل كلّه، وأجر قيام الليل بلا شكّ كبير عظيم، كما أنّ من يصلّي الفجر في وقته يكون في ذمّة الله سبحانه أي رعايته وحفظه وتوفيقه، وهذه الصّلاة كما بيّن النّبي عليه الصّلاة والسّلام يجتمع فيها ملائكة اللّيل والنّهار لذلك يشعر فيها المسلم بالسّكينة وتنزّل الرّحمات، وهي وبسبب الوقت التي هي فيه حيث تكون لذة النّوم والاستغراق فيه من أثقل الصّلوات على المنافقين، وقد بين النبّي الكريم أنّ المنافقين لو علموا ما فيها من الأجر لأتوها ولو حبوًا، كما أنّ تلك الصّلاة هي طريق الوصول إلى النور والفلاح يوم القيامة، وفي الحديث (بشّر المشائين إلى الصّلاة في الظّلم بالنّور التّام يوم القيامة) .