‘);
}

التحدث مع الطفل

يُشكّل التحدث مع الطفل حول مسببات العصبية والقلق لديه أول وأهم خطوات التعامل معه ومساعدته على تجاوز ما يمر به، فالتحدث معه من قبل الأهل أو مقدمي الرعاية الأولية ينطوي على طمأنته حول ما يشعر به، وإظهار أنّ هناك من يتفهم مشاعره هذه، كما يُمكن توضيح بعض تأثيرات العصبية والقلق على جسم الإنسان في حال كان الطفل ذو عمر يُتيح له فهم ذلك، إلى جانب ذلك فإنّه من المهم تقديم العون للطفل في إيجاد الحلول لقلقه وعصبيته دون إبعاده عن المسبب لهذه المشاعر، حتّى لا يشعر الطفل بعدم القدرة على تجاوز الأمر، وإنّما لا بدّ من التفكير سوياً بكيفية المضي قدماً.[١]

الحفاظ على الهدوء

تحتل الطريقة التي يُعبّر بها الآباء عن قلقهم أو عصبيتهم أمام الطفل أهميةً كبيرةً في تعليم الطفل كيفية التصرف في المواقف العصيبة، نظراً إلى أنّ الطفل يستمد من ردود فعل الأبوين كيفية الاستجابة عند حدوث أمر عصيب، ممّا يُشير إلى ضرورة محافظة الآباء على هدوئهم ورباطة جأشهم أمام الطفل، وممّا يُساعد على ذلك أخذ نفس عميق للاسترخاء، والتحدث بنبرة خطاب منخفضة، والاهتمام بإظهار تعابير الوجه الهادئة وغير القلقة.[٢]