طفلة كندية يتيمة محتجزة في مخيم بسوريا ستعود إلى بلدها
Share your love

أعلنت الحكومة الكندية الإثنين أنها قررت إعادة طفلة كندية يتيمة كانت محتجزة في مخيّم في شمال شرق سوريا، إلى بلادها في خطوة هي الأولى من نوعها لرعايا كندا.
وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو تعليقا على قرار إعادة الطفلة أميرة البالغة خمس سنوات “أعتقد أنه علينا أن نقر بأن هذا الوضع بالتحديد يشكل حالة استثنائية ليتيمة فقدت كل افراد عائلتها المقربين”.
ويحتجز في المخيم نحو 50 كنديا، نصفهم تقريبا أطفال.
وقال ترودو “لا ننوي تكرار الأمر مع آخرين”، على الرغم من إعادة دول أخرى عددا من رعاياها إلى بلادهم بعد خروجهم من المخيمات الخاضعة لسيطرة قوات كردية متحالفة مع الغرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية ونظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وكان عمّ الطفلة قد تقدّم بدعوى قضائية ضد الحكومة الكندية لإجبارها على إعادة أميرة إلى كندا.
وأميرة مولودة في سوريا، وتوفّي والداها وإخوتها في غارة جويّة في العام 2019 قبل انهيار “خلافة” تنظيم الدولة الإسلامية.
وعلى تويتر كتبت فريدة ضيف، مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في كندا “لقد اتّخذت كندا أخيرا إجراءات ملموسة لإعادة طفلة يتيمة تبلغ من العمر خمس سنوات محتجزة لما يقارب عامين في مخيم بائس”.
وبحسب هيومن رايتس ووتش، فإنّ أميرة محتجزة في مخيم الهول في شمال شرق سوريا.
وقال وزير الخارجية الكندي فرنسوا فيليب شامبان “يسعدني أن هذه الطفلة الكندية اليتمية سيعاد لمّ شملها بأفراد من عائلتها في كندا”.
وتابع شامبان “الهدف الآن هو حماية خصوصيّة الطفلة، والتأكّد من أنّها سوف تحصل على الدعم والرعاية التي تحتاجها في حياتها الجديدة في كندا”.


