‘);
}

الثعلبة

تعد الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia areata) مرضاً جلدياً مكتسباً يمكن أن يصيب أيّ منطقة ينمو فيها الشعر، ويمكن ملاحظتها بوجود تمركزٍ لبقعٍ ودوائر تعاني من تساقط الشعر دون وجود أيّ علامة أو أثر للتندّب (بالإنجليزية: Scarring)، وأحياناً ما يرتبط ظهور الثعلبة بمشاكل صحية، كما تزيد احتمالية الإصابة بها بوجود عامل الوراثة، إلا أنه من النادر أن تظهر في من هم دون الثلاث سنوات. ومن الجدير بالذكر أنّه قد يعود نمو الشعر في المناطق المصابة بالثعلبة بشكلٍ تلقائي.[١]

الثعلبة في الذقن وعلاجها

قد تصيب الثعلبة منطقة الذقن أو اللحية على وجه التحديد، وتسمى وقتها بثعلبة الذقن (بالإنجليزية: Alopecia areata barbae)، وتظهر بسبب حدوث اضطراب مناعة ذاتي بواسطة الخلايا التائية (بالإنجليزية: T-cell)، فتقوم خلايا التهابية (بالإنجليزية: Inflammatory cells) بمهاجمة بصيلات الشعر، وبذلك تنتج بقع دائرية خالية الشعر في أماكن ظهور الشعر الطبيعية، وتكون على شكل بقعٍ صغيرة أو كبيرة تعاني من فقدان الشعر، كما يمكن أن يحدث تساقط كلي للشعر في منطقة الذقن، وعادةً ما تتمركز البقع على طول منطقة الفك (بالإنجليزية: Jawline)، وقد تحاط هذه البقع الدائرية بشعرٍ أبيض يظهر على جوانبها، وغالباً ما يكون المصابون بها من الذكور في مرحلة منتصف العمر، وتجدر الإشارة إلى أنّه عند إجراء فحص بصيلات الشعر (بالإنجليزية: Dermatoscopy) لثعلبة الذقن يمكن إيجاد بقعٍ صفراء، وشعر ضعيف، وشعر زغبي قصير. وقد ترتبط ثعلبة الذقن مع أمراض مناعية أخرى كالتهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزية: Atopic dermatitis)، والبهاق (بالإنجليزية: Vitiligo)، والصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis).[٢]