‘);
}

نظرة عامة

صديد اللوَز، أو خراج مجاورات اللوزة، أو العاذُور (بالإنجليزية: Peritonsillar abscess) هو الخرّاج الناتج من الأنسجة الموجودة في الجزء الخلفي من الفم بالقرب من إحدى اللوزتين، وغالباً ما يؤدي إلى المعاناة من الألم وعدم القدرة على فتح الفم بسهولة[١]، وصعوبة بالبلع، والكلام، وأحياناً في التنفس نتيجة تضخم الجزء المصاب وانتفاخه، الأمر الذي يتسبّب في دفع اللوزتين لتصبح قريبة من اللهاة (بالإنجليزية: Uvula) بحيث تغلق مجرى الحلق، بالإضافة إلى ذلك قد يُعاني المصاب من احمرار اللوزتين، والحمى، والقشعريرة، وانتفاخ في العقد الليمفاوية (بالإنجليزية: Lymph Nodes) الموجودة على إحدى جوانب الرقبة، وألمٍ شديدٍ في إحدى جهتي الحلق، وألم الأذن، وسيلان اللعاب، والصداع، وبحّة الصوت.[٢]

وفي الحقيقة يعدّ خراج مجاورات اللوز أحد مضاعفات التهاب اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillitis) حيث تنتشر العدوى من اللوزتين إلى الأنسجة المجاورة لها[٢]، ويُعتقد في الوقت الحالي أنّه من مضاعفات العدوى التي تُصيب الغدة اللعابية الواقعة قرب اللوزتين وتحديداً بين اللوزة نفسها وعضلة الحفرة اللوزيّة (بالإنجليزية:Tonsillar fossa muscle).[٣]، ووفقاً لدراساتٍ نشرتها للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة في عام 2002 فإنّ الإصابة بخراج مجاورات اللوز أكثر شيوعاً بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 20-40 سنة سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً، ونادراً ما يُصاب به الأطفال باستثناء الأطفال الذين يُعانون من نقص في المناعة، كما بينت هذه الدراسات أن الإصابة بالتهاب اللوزتين المزمن ( بالإنجليزية: Chronic tonsillitis)، أو تكرار تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم لعلاج التهاب اللوزتين الحاد (بالإنجليزية: Acute tonsillitis) يزيد من خطر حدوث خراج مجاورات اللوز.[٤]