علاج نتف الرموش

‘);
}
هوس نتف الشعر
هوس نتف الشعر أو ما يُعرف باضطراب شد خصل الشّعر، وهو اضطراب نفسي يُحفّز رغبة متكررة لا يمكن مقاومتها في شدّ الشّعر من فروة الرأس أو الحواجب أو الرّموش أو مناطق أخرى من الجسم، ولا يمكن السّيطرة أو التّحكم بهذه الرغبة، وغالبًا ما يسبب شد الشعر من فروة الرأس تشكل بقع صلع، ممّا يُسبب شعورًا كبيرًا بالضيق، ويمكن أن يتداخل مع الوظائف الاجتماعية أو العمل أو الدراسة، وقد يلجأ الأشخاص الذين يعانون من هوس نتف الشعر إلى محاولات لإخفاء مناطق الشعر التي فقدها، وبالنسبة لبعض الأشخاص قد يكون الاضطراب طفيف يمكن التحكم به عمومًا أمّا البعض الآخر فلديه رغبة شديدة في نتف الشعر، وتحتاج هذه الحالات لعلاجات نفسية معينة؛ إذ ساعدت بعض الخيارات العلاجية في التقليل من شدة هذا الاضطراب والحد من الرغبة في نتف الرموش أو نتف شعر الرأس والحواجب تمامًا.[١]
‘);
}
علاج هوس نتف الرموش
كثيرٌ من المصابين بداء نتف الشعر لا يبحثون عن علاج لحالتهم، وقد يكون بعض المصابين غير مدركين أن لديهم حالة طبية مُعترف بها، وينظرون ببساطة إلى نتف الشعر بأنّه عادة سيئة فقط، وقد يتردد البعض الآخر في البحث عن التشخيص لعدة أسباب، ولا يقوم الأطباء بتشخيص العديد من حالات هوس نتف الشعر والرموش، ممّا يعني أنه يوجد القليل جدًا من المعلومات حول العلاجات الفعالة لهذا المرض، ومع ذلك تشير الأبحاث المحدودة إلى أنّ العلاجات والأدوية السلوكية المحددة، قد تكون مفيدة للأشخاص الذن يعانون من هذه الحالة، ويتضمن علاج نتف الرموش والشعر ما يلي:[٢]
-
العلاج السلوكي: تشير دراسة إلى أنّ حالات هوس نتف الشعر المعروف بالترايكوتيلومانيا، تحتاج لعلاج الانعكاس المعتاد HRT، وهو نوع من أنواع العلاج السلوكي، قد يقدم نتائج فعّالة، واتفق معظم الخبراء إلى أنّ العلاج التعويضي؛ هو الخيار الأول لعلاج هوس نتف الشعر، ويتضمن العلاج ما يلي:
- التدريب على الوعي: يحدد الشخص المصاب العوامل النفسية والبيئية التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث وتحفيز نوبة النتف.
- التدريب على الاستجابة المنافسة: يحاول الشخص المصاب استبدال سلوك شد الشعر بسلوك مختلف.
- الدفع والامتثال: يشارك المصاب بالهوس في الأنشطة والسلوكيات التي تذكره بأهمية الالتزام بHRT والذي يتضمن تلقي المديح من العائلة والأصدقاء للتقدم المحرز أثناء العلاج.
- التدريب على الاسترخاء: يمارس المصاب تقنيات الاسترخاء؛ كالتأمل والتنفس العميق، ممّا يُساعده على الحد من التوتر الذي يدفعه على سحب الشعر.
- التدريب على التعميم: ويمارس فيها المصاب مهارات جديدة في مواقف مختلفة بحيث يصبح السلوك الجديد تلقائيًا بطبعه.
-
العلاج الدوائي: من خلال دراسات لفعالية أدوية مختلفة لعلاج هوس نتف الشعر تضمنت المراجعة ثماني تجارب سبعة منها خضعت لسيطرة الدواء الوهمي، والأدوية التي تضمنتها المراجعات ما يلي:
- مثبطات امتصاص السيروتينين الانتقائية؛ وهي من الأدوية المضادة للاكتئاب.
- كلوميبرامين؛ وهو من مضادات الاكتئاب ثلاثية اللقاحات.
- النالتريكسون؛ وهومن المضادات اللأفيونية.
- الأنلازيبين؛ وهو من الأدوية المضادة للذهان.
- أن أسيتل سيستين.
حدد المراجعون أنّ دواء الأولانزيبين والأسيتيل سستين والكلوميبرامين، أنها أدوية فعّالة لعلاج هوس نتف الشعر أو الترايكوتيلومانيليا، وتبلغ وزارات الصحة العالمية عن الآثار الجانبية لهذه الأدوية لعلاج هذه الحالات، وبالرغم من ذلك من الضروري إجراء المزيد من التجارب السريرية الخاضعة للرقابة، لتحديد أكثر هذه العلاجات الدوائية أمانًا والأنسب لعلاج هذه الحالة من الهوس.
[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]
أعراض هوس نتف الرموش
يشعر الأشخاص المصابون بهذا النوع من الهوس بدوافع الرغبة والحاجة الشديدة لسحب الشعر من مكانه، ويُواجهون توترًا متزايدًا إلى أن يفعلوا ذلك، وبعد سحبهم للشعر يشعرون براحة وكأنهم قاموا بإنجاز مريح لهم، ويمكن أن يسحب الشعر من المناطق التالية:[٣]
- الحاجبين.
- رموش العين.
- منطقة الأعضاء التناسلية.
- اللحية والشارب.
مما يؤدي إلى ظهور بقع صلع على فروة الرأس والجسم أو حتى اختفاء الرموش أو الحواجب بالإضافة للتسبب بمشاعر خجل وتدني احترام الذات، وقد يعاني المصاب من سلوكيات غريبة كسحب الشعر بالأسنان أو مضغه وفي حالات بتناول المصاب الشعر بعد سحبه ويحاول الكثير من المصابين بالترايكوميلونوميا إنكار وجود مشكلة لديهم وقد يحاولون إخفاء تساقط شعرهم بارتداء قبعات وأوشحة واستخدام الرموش الصناعية أو رسم الحواجب الزائفة.[٤]
حالات هوس نتف الشعر
بعض المصابين بهوس نتف الشعر يقضمون جلدهم أو أظافرهم أو شفاههم، وقد يكون نتف الشعر من الحيوانات الأليفة أو من الدمى أو من الجمادات؛ كالملابس أو الأغطية، ومعظم المصابين بهوس نتف الشعر يقومون بذلك في الخفاء وفي العادة يحاولن إخفاء الاضطراب عن الآخرين، ويمكن أن يكون نتف الشعر على شكل:[١]
- المقصود: ينتف بعض الأشخاص شعرهم عمدًا، للتخلص من التوتر ويطور بعض الأشخاص طقوسًا دقيقة لنتف الشعر؛ كالبحث عن شعرة معينة أو عض الشعر المنتوف.
- التلقائي: ينتف بعض الأشخاص شعرهم دون إدراكهم القيام بذلك أصلًا؛ إذ فد يقومون بذلك حال الشعور بالملل أو القراءة أو خلال مشاهدة التلفزيون.
وقد يقوم نفس الشخص بفعل النوعين المقصود والتلقائي لنتف الشعر، اعتمادًا على الوضع والحالة المزاجية، وقد تحفز بعض الأوضاع والطقوس نتف الشعر مثل؛ وضع الرأس على اليد في أثناء تصفيف الشعر، وقد يرتبط نتف الشعر بالمشاعر:
- المشاعر السلبية: العديد من مصابين بهذا الهوس يعد نتف الشعر طريقة جيدة ومفضلة للتخلص من المشاعر السلبية أو غير المريحة؛ كالضغط، والقلق، والتوتر، والملل، والشعور بالوحدة، والتعب، والإحباط.
- المشاعر الإيجابية: يجد بعض المصابين بالهوس أن نتف الشعر، يُوفر لهم شعورًا بالرضا، وشكلًا من أشكال الراحة لهم، ونتيجةً لهذا فإنّهم يستمرون بنتف الشعر لاستمرار هذه المشاعر المريحة.
عوامل الإصابة بهوس نتف الشعر
تميل هذه العوامل لزيادة خطر الإصابة بهوس النتف:[١]
- التاريخ العائلي: قد تلعب الوراثة دورًا كبيرًا بحالات الهوس المتعددة.
- العمر: عادةً ما يظهر هوس النتف قبل أو خلال المراهقة المبكرة، وغالبًا في الفترة 10-13 عامًا وغالبًا ما يكون مشكلة لمدى الحياة.
- الإصابة باضطرابات أخرى: قد يعاني بعض الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية؛ كالاكتئاب أو القلق او اضطراب الوسواس القهري من حالة هوس نتف الشعر كحالة مرافقة.
- التعرض لضغوطات نفسية مستمرة لفترات معينة.
المراجع
- ^أبت Mayo Clinic Staff (2016-11-7), “Trichotillomania (hair-pulling disorder)”، mayoclinic, Retrieved 2019-12-6. Edited.
- ↑ Rachel Nall (2019-10-29), “What is trichotillomania?”، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-6. Edited.
- ↑“Trichotillomania (hair pulling disorder)”, nhs, Retrieved 2019-12-6. Edited.
- ↑“Trichotillomania”, webmd, Retrieved 2019-12-6. Edited.

