علاج وجع الرأس

علاج وجع الرأس

علاج وجع الرأس

‘);
}

وجع الرأس

يُعد وجع الرأس عرضًا معقدًا على خلاف ما يعتقده الأفراد في أغلب الأحيان، وتوجد أنواع مختلفة منه، ولكل نوع من هذه الأنواع أعراض خاصة به، ومن الجدير بالذكر أنّ أسباب الإصابة به فريدة وتحتاج إلى علاجات مختلفة، ويساعد التعرف على نوع وجع الرأس الذي يعاني منه الشخص الطبيب في معرفة العلاج المناسب له، والوقاية منه في بعض الحالات.[١]

‘);
}

أنواع وجع الرأس

إنّ أنواع وجع الرأس عديدة، وقد يتجاوز عددها 150 نوعًا، ومن أبرزها ما يأتي:[١]

  • صداع التوتر: يُعد هذا النوع من أكثر الأنواع شيوعًا بين المراهقين والبالغين، وآلام هذا الصداع تتراوح شدتها بين الخفيفة والمعتدلة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الآلام لا تظهر باستمرار، إنما بين الحين والآخر.
  • الصداع النصفي: إنّ هذا النوع من أنواع الصداع غالبًا ما يُسبب شعورًا بألم يُشبه الاهتزاز أو النبض، ومن الممكن أن يستمرّ هذا الألم من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام، وقد يحدث الصداع النصفي عادةً مرةً إلى أربع مرات في الشهر الواحد، ومن أهم الأعراض التي قد يعاني منها المصاب بهذا النوع من وجع الرأس ما يلي:

    • الحساسية من الضوء، أو الضجيج، أو الضوضاء، أو الروائح.
    • الغثيان أو التقيؤ.
    • فقدان الشهية.
    • آلام في البطن، أو الشعور ببعض الاضطرابات في المعدة.
  • الصداع العنقودي: يُعد هذا النوع من أكثر الأنواع خطرًا؛ إذ إنّه قد يتسبب بآلام شديدة، وفي بعض الحالات قد لا يستطيع المصاب تحمّلها إلى درجة عدم القدرة على السيطرة على نفسه، كما أنّها تحدث عادةً مرةً إلى ثلاث مرات في اليوم الواحد خلال نوبة الصداع، وقد تستمر معاناة المصاب منها من خمس عشرة دقيقةً إلى ثلاث ساعات، وقد يستيقظُ من النوم في بعض الأحيان من شدة الألم. وغالبًا ما يكون الرجال أكثر عرضةً للإصابة بهذا الصداع من النساء، وقد تظهر بعض الأعراض على المصابين بالصداع العنقودي، من أهمها ما يأتي:

    • تدلي جفن العين.
    • احمرار العين.
    • تقلص حدقة العين.
    • ذرف الدموع من العين.

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

أسباب وجع الرأس

إنّ أسباب وجع الرأس عديدة، لكن يمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسين، هما:[٢]

أسباب الصداع الأساسي

يُعد الصداع الأساسي مرضًا قائمًا بحد ذاته، والسبب المباشر الذي يؤدي إلى الإصابة به هو النشاط الزائد عن الحد الطبيعي، أو قد يكون بسبب وجود بعض المشاكل في هياكل أو بنية الرأس الحساسة للألم، ومن الجدير بالذكر أنّ وجود أيّ تغيرات في الأنشطة الكيميائية للدماغ قد يسبب الإصابة بوجع الرأس، ومن أهم الأنواع التي ترتبط بالصداع الأساسي ما يلي:[٢]

  • صداع التوتر.
  • الصداع النصفي.
  • الصداع العنقودي.

أسباب الصداع الثانوي

على خلاف الصداع الأساسي فإنّ الصداع الثانوي يحدث بسبب مشاكل أخرى أدت إلى تحفيز أعصاب الرأس الحساسة للألم؛ أيّ أنّ عَرَض الصداع الذي قد يعاني منه المصاب في بعض الحالات يُعزى إلى أسباب أخرى، إذ يوجد الكثير من العوامل التي تسبب الإصابة بالصداع الثانوي، من أهمها ما يأتي:[٢]

  • ورم الدماغ.
  • جلطات الدم.
  • نزيف داخل أو حول الدماغ.
  • التسمم بأحادي أكسيد الكربون.
  • ارتجاج المخ.
  • الجفاف.
  • المياه الزرقاء في العين.
  • الإنفلونزا.
  • اضطراب الهلع.
  • السكتة الدماغيّة.

تشخيص الإصابة بوجع الرأس

لتشخيص سبب الإصابة بوجع الرأس يسأل الطبيب عن حالة المصاب، ونوع الألم الذي يعاني منه، ووقت إصابته به، بالإضافة إلى نوع أو طبيعة النوبات التي قد يعاني منها، وفي بعض الحالات يكون وجع الرأس معقدًا، عندها لا بدّ من إجراء بعض الاختبارات من أجل استبعاد المشاكل الصحية الأكثر خطرًا، ومن أهم الاختبارات التي يتضمنها التشخيص ما يلي:[٢]

  • التصوير بالأشعة السينية.
  • اختبارات أو تحاليل الدم.
  • مسح الدماغ، وذلك من خلال استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير الطبقي المحوري.

علاج وجع الرأس

تختلف طرق علاج وجع الرأس، وذلك بالاعتماد على نوع الصداع الذي يعاني منه المصاب وغيره من العوامل الأخرى، ويمكن تقسيمه إلى نوعين رئيسين، هما:[٣]

علاج وجع الرأس بالخيارات الطبية

إنّ طبيعة الأدوية التي يمكن استخدامها تختلف من حالة إلى أخرى، وذلك بالاعتماد على نوع الصداع الذي يعاني منه المصاب، فقد يكون عرضًا من أعراض أمراض أخرى، وقد يكون لسبب غير معروف، لذلك يتم علاج وجع الرأس بناءً على نوعه، ويمكن توضيح العلاجات الدوائية التي يمكن استخدامها في بعض أنواع الصداع كما يأتي:[٣]

  • علاج صداع التوتر: يتم علاج هذا النوع من الصداع بسهولة كبيرة، وذلك بالاعتماد على بعض أنواع الأدوية التي يتم استخدامها دون وصفة طبية، ومن أبرزها الأسبرين، والأيبوبروفين، والباراسيتامول، كما توجد أدوية أخرى تستخدم في علاج صداع التوتر المزمن، من أهمها مضاد الاكتئاب ثلاثي الحلقات، كما أنّ هناك بعض العلاجات البديلة التي تستخدم للحد من التوتر الذي يمكن أن يعاني منه المصاب، ومن أشهرها العلاج المعرفي السلوكي، والارتجاع البيولوجي، والوخز بالإبر.
  • علاج الصداع النصفي: إنّ علاج الصداع النصفي يساعد فقط في تخفيف الأعراض التي قد يعاني منها المصاب، كما أنّ معرفة مُحفّزات الإصابة بهذا النوع من الصداع تساعد في تجنبها، وكيفية علاجه، ومنع الإصابة به، بالإضافة إلى تخفيف آلامه، ويشمل علاجه ما يلي:

    • استخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، من أهمها الأسبرين، والأيبوبروفين، والباراسيتامول.
    • استخدام الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية، من أهمها سوماتريبتان، وزولميتريبتان.
    • تناول بعض الأدوية الوقائية، مثل: ميتوبرولول، أو بروبرانولول، أو أميتربتيلين، أو توبيراميت.

علاج وجع الرأس بطرق أخرى

يتم الاستعانة بالطرق الأخرى في علاج وجع الرأس في حال عدم الاستفادة من استخدام الأدوية، ومن أهم هذه الطرق ما يلي:[٤]

  • معالجة التوتر، يتم ذلك من خلال معرفة كيفية تخفيف التوتر والتعامل معه.
  • ممارسة الرياضات الخفيفة والمعتدلة؛ إذّ إنها تساعد في إنتاج بعض المواد الكيميائيّة من الدماغ، والتي بدورها تزيد من الشعور بالراحة.
  • المعالجة الباردة أو الساخنة، وذلك من خلال وضع الكمادات الباردة أو الدافئة على رأس المصاب لمدة لا تستغرق أكثر من عشر دقائق، ويتم تطبيقها عدة مرات في اليوم الواحد.
  • الاستحمام بالماء الساخن، تكمن أهميته في المساهمة في استرخاء العضلات.

المراجع

  1. ^أب“Headache Basics”, www.webmd.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. ^أبتث James McIntosh, “What is causing this headache?”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. ^أب“Headaches: Treatment depends on your diagnosis and symptoms”, www.mayoclinic.org, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. Rachel Nall, Verneda Lights, and Matthew Solan, “Everything You Need to Know About Headaches”، www.healthline.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *