الأدب

“على جناحيّ وردة”.. ومضات نثرية للكاتبة سلامة الجماعيني

Advertisement

عزيزة علي

عمان – صدر عن دار العنقاء للنشر والتوزيع، كتاب نثري للكاتبة سلامة الجماعيني بعنوان “على جناحيّ وردة”، وهو عبارة عن نصوص نثرية وخواطر شعرية تحمل طابعا اجتماعيا ورومانسيا، وتضم مواضيع مختلفة تحاكي الناس والحياة والحب والإيمان.
الجماعيني قالت في تصريح لـ”الغد”: “تم كتابة المجموعة النثرية خلال جائحة كورونا، وتختلف عما سبقها من مؤلفاتها الثلاث السابقة؛ إذ تزخر بومضات نثرية تصل لنحو “120” ومضة أو شذرة، وتضم في جانب منها الأسلوب الصوفي في هذه الومضات”، أيضاً هناك تزاوج، كما تشير الجماعيني، في هذه المجموعة بين الحسي والمعنوي، فتعكس العالم الفني الذي يخضب نصوصها بألوان قوس قزح.
ومن أجواء المجموعة التي وردت في الكتاب مقاطع تتحدّث بها الجماعيني عن الأم والدور الذي تقوم به، وهي تحرس أحلام الأبناء، فتقول: “حين تلملم أمي/ أحلامنا المخبأة/ تحت وسائدنا/كانت تترك لي/ دمعتين/ أغتسل بهما”، وفي مقطع آخر حميمي تبث المؤلفة عاطفتها اتجاه من ترك بعضاً من عطره على شعرها، فتقول: “أن تنسى بعض عطرك/ على شعري/ ليس بإثم/ الأثم كله أن أكون أنا/ عطرك/ وقميصك/ وليلك”.
وفي مقطع تسأل المؤلفة عن المعرفة، فتقول: “يا إلهي/ كيف لي أن أقطع/ كل هذا اليقين/ وحدي/ وأنا لا أملك/ إلّا قنديل زيت/ وقلمي”، ثم تقول: “أشد الغيم قارباً/ لي/ وأحوك من جدائلي/ شراعاً/ وأنتظر بحرك”، وتواصل الكاتبة ومضاتها بقولها: “أخبيء في صدري/ موج بحر هادر/ ومرفأ تعبره أنا/ فأنا يعوزني/ قبطان بحر ماكر/ وحفلة أكون فيها كلّ النساء”.
وتتحدّث المؤلفة عن الحنين إلى ذلك البيت وتلك الشبابيك، بقولها: “أحن إلى بيتنا/ لشبابيك تزهر/ ورداً وطيباً/ لبسمة للمحبة/ لغفوة على صدره/ نشعل ألف موقد”.
يذكر أن سلامة الجماعيني صدر لها مؤلفات عدة هي: “ما أحببتك وحدي ولكن أحببتك وحدك”، “في انتظار البدر”، الذي يتحدث عن زوجها الكاتب والصحفي الراحل بدر عبد الحق، ولها كتابان ما يزالان تحت الطباعة هما: “صلاة العشق” و”يوميات امرأة عايفه حالها”.
وسلامة الجماعيني حاصلة على الشهادة الجامعية بتخصص اللغة العربية من جامعة النجاح في نابلس، وعملت مدرسة فنون جميلة، ومديرة مدرسة في مدارس أبو ظبي وعمان والزرقاء والمفرق، وهي حالياً متقاعدة ومتفرغة للكتابة، حاصلة على عضوية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وكذلك رابطة الكتاب الأردنيين.

Source: alghad.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى