‘);
}

عملية تطويل القامة

تُصنف عملية تطويل القامة (بالإنجليزية: Stature lengthening) ضمن العمليات التجميليّة التي تقوم على زيادة طول الأشخاص غير الراضين عن طولهم الطبيعيّ، وتحتاج عملية التطويل إلى عدّة أشهر، ويمكن أنْ يتمّ تطويل عظم الفخذ (بالإنجليزية: Femur bone)، أو عظم قصبة السّاق (بالإنجليزية: Tibia bone)، أو كلا العظمتين بشكل منفصل، ومن الممكن أنْ يحصل الشخص على زيادة في الطول تصل إلى ما يقارب الثماني سنتيمترات في حال الخضوع لعملية تطويل لجزء واحد من العظم، ويمكن أنْ تصل نسبة زيادة الطول إلى خمسة عشر سنتيمتراً عند الخضوع لعمليتي تطويل إحداهما في الفخد والأخرى في الساق.[١][٢]

مراحل عملية تطويل القامة

تنقسم عملية تطويل القامة إلى مرحلتين رئيسيتين: مرحلة التشتيت (بالإنجليزية: Distraction phase) ومرحلة الدمج (بالإنجليزية: Consolidation phase)، وتبدأ مرحلة التشتيت عندما يتم كسر العظم المراد تطويله إلى جزئين خلال عمل جراحيّ، ثمّ يتم تثبيت جهاز التطويل وهو عبارة عن مسمار يزرع داخل نقي العظام ويُسمّى بالمسمار النخاعي (بالإنجليزية: Intramedullary nail) وبعد انتهاء العمل الجراحي يكسب العظم ما مقداره ملليمتراً واحداً من الطول يومياً، وبعد الحصول على الطول المطلوب تبدأ مرحلة الدمج ويتم في هذه المرحلة إيقاف عمل مسمار التطويل ويُترك العظم للشفاء، وتجدر الإشارة إلى أنّ مسمار التطويل يُترك داخل العظم فترة تتراوح بين سنة إلى سنتين، ثمّ يتم إزالة المسمار من خلال إجراء عملية جراحية بسيطة.[١][٢]