غموض فصوله فسح المجال لإمكانية «خرقه»… كيف نحمي الدستور من محاولات الانقلاب عليه ؟

بتقدم الوقت يتضح أن دستور جانفي 2014 يتضمن داخله عوامل هشاشة وضعف تجعله عرضة الى مخاطر الاختراق وسوء التطبيق والتأويل من قبل المسؤولين عن تطبيقه والضامنين لاحترامه، وتجعل تبعا لذلك النظام السياسي برمته عرضة لإمكانية «الانقلاب».

Share your love

بتقدم الوقت يتضح أن دستور جانفي 2014 يتضمن داخله عوامل هشاشة وضعف تجعله عرضة الى مخاطر الاختراق وسوء التطبيق والتأويل من قبل المسؤولين عن تطبيقه والضامنين لاحترامه، وتجعل تبعا لذلك النظام السياسي برمته عرضة لإمكانية «الانقلاب».

تونس- الشروق-
بعد مرور حوالي 6 سنوات على دخوله حيز النفاذ، بدأ الاهتمام بدستور جانفي 2014 …

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2020/03/07

فاضل الطياشي

Source: Alchourouk.com

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!