‘);
}

شجر السّدر

يُعتبر السّدر من أشجار الجنة التي يجلس تحتها أهل اليمين، وهي شجرة ٌمباركةٌ كرمها الله تعالى بأعلى منزلةٍ في الجنة وجعلها سدرة المنتهى وتم ذكرها في القرآن الكريم أربع مراتٍ. قال الله تعالى ((وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ، فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنضُودٍ، وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (الواقعة: 27-30). شجرة السدر هي شجرةٌ قديمة عرفها الإنسان منذ القدم وتكثُر في الجزيرة العربية ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ويتم وضع بعض النحل ليتغذّى على أزهارها لإنتاج عسل السدر الذي يُعرف بفوائده العظيمة.

ينتمي شجر السّدر للفصيلة النّبقية من رتبة الورديّات وله أوراق كثيفة، ويتميز بثماره ذات الطعم المُرّ وكرزيّة الشّكل. لهُ عدّة مسمياتٍ منها عرج، وزفزوف، وأردج، ونبق، وجنا، والسّويد، يُعتبر السّدر من الأشجار المعمِّرة ويمكن الاستفادة من قشره، وورقه، وثماره، والبذور التي تحتويها.