‘);
}

النحاس

يُعدّ النحاسُ معدَناً أساسيّاً يوجد في جميع أنسجة الجسم، إذ يوجد هذا العنصر في العديد من الأعضاء؛ كالكبد، والدماغ، والقلب، والكِلى، والعضلات الهيكليّة، وهو ضروريٌّ لبقاء الجسم على قيد الحياة؛ إذ يُساعده في الحِفاظ على صحّة الأوعية الدمويّة، والأعصاب، والجهاز المناعيّ، والعظام، كما يُشارك في العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، مثل: امتصاص الحديد، وإنتاج الطاقة، وتكوين الكولاجين، ويتشارك مع عنصر الحديد في تكوين خلايا الدم الحمراء،[١][٢] ومن الجدير بالذكر أنّ النحاس يُشارك أيضاً كعاملٍ مُساعد للإنزيمات، وتُسمّى هذه الإنزيمات Cuproenzymes والتي تُشارك في تنشيط الببتيدات العصبيّة (بالإنجليزية: Neuropeptide)، وتكوين الأنسجة الضامّة، والنواقل العصبيّة.[٣]

فوائد النحاس حسب درجة الفعالية

غالبا فعال Likely Effective

  • التخفيف من نقص النُحاس: (بالإنجليزية: Copper deficiency)؛ تعتمد المعالجة الأوليّة لنقص النحاس على سبب انخفاض مستوياته؛ حيثُ إنّ تناول كميّةٍ عاليةٍ منَ الزنك يُقلّل من كميّة النحاس الموجودة في الجسم؛ ولذلك فإنّ التوقف عن تناول مُكملات الزنك قد يكون طريقةً جيّدةً لتفادي نقص النحاس، كما يوصي الأطبّاء بتناول مُكمّلات النحاس كعلاجٍ لنقصه، وتشمل المكملات: غلوكونات النحاس (بالإنجليزية: Copper gluconate) وكبريتات النحاس (بالإنجليزية: Copper sulfate) وكلوريد النحاس (بالإنجليزية: Copper chloride)، وإذا كان الشخص يعاني من نقصٍ حادٍّ في النحاس، وهناك قلق من عدم امتصاص الجسم للمكملات؛ فقد توصَف علاجات النحاس الوريدية (بالإنجليزية: Intravenous IV)، فحسب المجلّة الطبيّة البريطانيّة يمكن أنْ يستغرق تصحيح نقص النحاس من 4-12 أسبوعاً.[٤][٥]