‘);
}

فوائد زيت الجوز حسب قوة الدليل العلمي

فوائد تمتلك دلائل علمية قوية

  • تحسين مستوى الدهون في الدم: أشارت دراسةٌ نشرتها مجلة Nutrition & Diabetes عام 2017، أُجريت على مجموعةٍ من الأشخاص المُصابين بالسكري من النوع الثاني، وتتراوح أعمارهم بين 35 إلى 75 عاماً، إلى أنَّ إعطائهم لزيت الجوز مدّة 90 يوماً حسّن من مستوى الدهون في الدم (بالإنجليزية: Lipid profiles)، كما يُمكنه أن يُخفف من فرط شحميات الدم (بالإنجليزية: Hyperlipidemic) لديهم، والتي يُمكن أن ترتبط بتحسين عوامل خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، إذ انخفضت مستويات الكوليسترول، ومستوى الدهون الثلاثية، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL)، ونسبة الكوليسترول إلى نسبة البروتين الدهني عالي الكثافة (بالإنجليزية: HDL) بشكلٍ ملحوظ.[١]
  • تحسين مستوى السكر في الدم: يُمكن أن يُحسّن زيت الجوز من التحكّم بمستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وقد يعود ذلك لمحتواه العالي من مضادات الأكسدة التي تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بارتفاع مستوى السكر في الدم، والذي من الممكن لارتفاع مستوياته أن يؤدي إلى الإصابة بعددٍ من المشاكل الصحية مثل: تلف الكلى والعينين، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، لذا فإنَّ تناول الأطعمة التي تُخفّض ضغط الدم بما فيها زيت الجوز يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بهذه الأمراض.[٢]
وقد نُشرت دراسة في مجلة International Journal of Endocrinology and Metabolism عام 2016، لتقييم تأثير زيت الجوز في نسبة السكر في الدم لدى مجموعةٍ من الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، وذلك بإضافة ما يُقارب 15 غراماً من زيت الجوز إلى نظامهم الغذائي، واستهلاكه يومياً مُدّة ثلاثة أشهر، وأظهرت النتائج انخفاضاً ملحوظاً في مستويات سكر الدم الصيامي، واختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (بالإنجليزية: HbA1c)، ولكن دون ظهور أي تغيير في ضغط الدم، أو الوزن لدى هؤلاء الأشخاص.[٣]