‘);
}

الشَّعر

يغطي الشَّعر أجسام الثّديّيات بدرجات متفاوتة، في معظم الثّدييات يكون الشَّعر وفيراً بما فيه الكفاية لتشكيل طبقة سميكة، وفي بعض الثّدييات مثل الحوت والفيل يقتصر شعر الجسم على شعيرات متناثرة، أما الشّعر الذي يوجد على جسم الإنسان فهو من الأقل كثافة من بين جميع الثّدييات.[١]

والشَّعر هو زوائد بروتينيّة (بروتين الكيراتين وبروتينات أخرى) تظهر على سطح الجلد، وتتألف الشَّعرة من جزأين، الجزء الخارجي وهو السّاق أو الجذع، والجزء الداخلي وهو الجذر الذي يكون مزروعاََ داخل بصيلة الشّعر (جريب الشَّعرة) تحت الجلد، والبصيلة جزء من بشرة الجلد، إلا أنّ جزءاََ من قاعدتها يكون محاطاََ بالأدمة، وعند انقسام الخلايا في قاعدة البوصيلات يتكوّن الشّعر، وعند اندفاع الخلايا للأعلى تتصلّب وتكتسب لونها المحدّد.[١]