‘);
}

صابون الغار

صابون الغار أو (Laurel ) وهي كلمة لاتينيّة تعني دائمة الخضرة، ويُستخلص من هذه الأشجار الزيت الصافي لصناعة الصابون الذي يشتهر على نطاق واسع بالعالم العربي والغربي، لما له من فوائد طبيّة وجماليّة، متوارثة عبر الأزمان، وما زال صابون الغار يحتلّ المرتبة الأولى بين باقي أنواع الصابون، وكان مثالاً للجمال في عهد كليوباترا وزنّوبيا للحفاظ على نضارة وجمال بشرتهن.

يُطلق على زيت الغار، الزيت السحريّ لما أثبتته الدراسات عن فائدته للجمال والبشرة والشعر، وكان يُصنع من أوراق شجرة الغار الأكاليل والأقواس للمنتصرين، واستخدم زيت الغار في تحضير أجود وأفضل أنواع الصابون مع أنواع أخرى من الزيوت وحبة البركة السوداء التي يتمّ تجهيزها على يد أمهر الصُناع في سوريا للحصول على الصابون المثاليّ الذي يناسب جميع أنواع البشرة ويحلّ مشاكل الشعر، وبدون أي أضرار جانبيّة، وهنا سوف نتحدّث عن فوائد صابون الغار.