‘);
}

عشبة الشيبة

تعتبر عشبة الشّيبة التي تحمل الاسم العلميّ (Artemisia absinthium) من النباتات العشبية المُعمّرة، والتي تتّبع الفصيلة النجميّة أو المُركّبة (بالإنجليزيّة: Asteraceae family)،[١] وتعتبر شبه شُجيرة صغيرة تنمو إلى ارتفاع ما بين 60 و 120 سم، وهي تحمل وردة صلبة وخشبيّة، وساق قائمة كثيرة التفرّع والأوراق. تتميّز هذه النبتة برائحتها العطريّة وطعمها المرّ،[٢] وأوراقها ذات اللون الأخضر المُبيضّ،[١] ويعود أصل هذه العشبة إلى أوروبا،[١] ولكنّها تنمو في كل من أوروبا، وشمال أفريقيا، وبعض أجزاء آسيا، وشمال وجنوب أمريكا،[٢] وتحتوي هذه العشبة على مادّة الثّوجون (بالإنجليزيّة: Thujone) التي تُحفّز الجهاز العصبيّ المركزيّ، والتي تُسبّب أيضاً العديد من الأعراض الجانبيّة، ويعمد بعض الأشخاص إلى استخدامها في العديد من الأغراض العلاجيّة، وخاصّة في بعض الاضطرابات الهضميّة، بالإضافة إلى استخداماتها الخارجيّة على الجلد لشفاء الجروح ولسعات الحشرات، وقد وَجدت بعض الأبحاث العلميّة بعض الفوائد الصحيّة لهذه العشبة،[٣] ويهدف هذا المقال للحديث عن أهم هذه الفوائد.

فوائد عشبة الشيبة

وَجدت بعض الدّراسات العلميّة بعض الأدوار والفوائد الصحيّة لعشبة الشّيبة، ولكن الدلائل العلميّة عليها ليست كافية، وهي بحاجة إلى المزيد من البحوث، وتشمل هذه الأدوار كل ممّا يأتي: