‘);
}

السنا

تُعدّ السنا من الشُجيرات المُعمِّرة التي تُزرَعُ في الأراضي شبه القاحلة، وتنمو على ارتفاعٍ يُقارب 90 سنتيمتراً، ولها ساقٌ خضراء، وأوراق ناعمةٌ ذات لونٍ أخضر مائلٍ للرماديّ، وتنتمي هذه الشُجيرة إلى عائلةٍ تُسمّى البَقَّمَاوَات، أو العَنْدَمَاوَات (الاسم العلمي: Caesalpiniaceae)، وتحمل أوراقاً مركبةً (بالإنجليزية: Compound leaves) من وريقاتٍ صغيرةٍ ذات شكل بيضويّ، تكون مُرتّبةً على شكل أزواج، وتحمل الورقة الواحدة 5-8 أزواجٍ من الوريقات تظهر بعد 60-70 يوماً من زراعة البذور، كما تنتج السنا أزهاراً ذات لون أصفر وحجمٍ متوسط بعد 90 يوماً من زراعة بذورها، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ هناك نوعين من السنا؛ الأوّل هو السنا الاسكندراني (بالإنجليزيَّة: Cassia- C. senna)، والذي يتوفر على طول نهر النيل في مصر، والسودان، والثاني يُسمّى C. angustifolia، والمعروف كذلك باسم Tinnevelly senna، الموجود في الأجزاء الجنوبيَّة، والشرقيَّة من الهند.[١] وللسنا حوالي 250-260 نوعاً من النباتات المُزهرة، وتحتوي جميعها على مركب الأنثراكينون (بالإنجليزية: Anthraquinone)، الذي يمتلك خصائص ملينةً للإمساك.[٢]

وتتوفر السنا على شكل شايٍ، أو سائلٍ، أو مسحوقٍ، أو أقراصٍ.[٣] ومن الجدير بالذكر أنَّه لا توجد معايير تصنيع مُنظَّمة للعديد من المركبَّات العشبيَّة، وقد وُجِدَ بعضُ هذه المكملات مُلوَّثاً بالمعادن السامَّة، أو بالأدوية، ولذلك يجب شراء هذه المكمِّلات العشبيَّة من أماكن جديرةٍ بالثقة فقط؛ وذلك لتقليل خطر التلوُّث، بالإضافةِ إلى أهميَّة استعمال السنا كما يوضِّح المُلصق الخاص بها، أو كما وصَفها الطبيب المُختصّ، وتجدُر الإشارة إلى أهميّة تجنب استهلاك عُشبة السنا بكميَّاتٍ كبيرةٍ، أو لفترةٍ أطول من الموصى بها؛[٤] حيثُ إنَّ ذلك قد يُسبِّبُ الإصابة بمشاكل في الكبد، وغيرها، وقد استُخدمت مُستخلصاتُ أوراق السنا، وأزهارها، وثمارها منذ قرونٍ في الطبّ الشعبيّ كمُليِّنٍ، ومُنبِّه، بالإضافةٍ إلى استخدامها في العديد من أنواع الشاي العشبيَّة.[٥]