‘);
}

قصة رية وسكينة

في منتصف شهر يناير من عام 1920 تقدمت سيدة تدعى زينب حسن والتي تبلغ الأربعين من عمرها ببلاغ إلى شرطةالاسكندريه مخبرة فيه عن اختفاء ابنتها نظله ابو الليل والتي تبلغ من العمر 25 عاما

كان هذا أول بلاغ لسلسلة من البلاغات الأخرى التي بدأت معها مذبحه النساء في مصر ،فقد قالت صاحبة البلاغ السيدة زينب إن ابنتها نظله اختفت من عشرة أيام بعد أن قامت سيدة بزيارتها تاركه (غسيلها) منشورا على السطح ، وقد تركت شقتها دون أن ينقص منها شيء

وصفت الأم ابنتها في البلاغ ،وانتهي بلاغ بأن الأم تخشي على ابنتها من أن تكون قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتزين به