‘);
}

قيام الليل

قيام الليل سنّة مؤكّدة وقربة عظيمة من الله سبحانه وتعالى، وقد ورد في القرآن الكريم والسنّة النبويّة ما يبيّن أهميّتها، ويحثّ على الترغيب فيها، وتعد صلاة الليل أفضل صلاة بعد الصلاة المكتوبة فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ النبي صلَّى الله عليه وسلم قال:” أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ الصلاةِ المكتوبةِ، الصلاةُ في جَوفِ الليلِ”.

إنّ قيام الليل من خصال الخير والتقوى وهو من صفات عباد الله المتقين فكيف بقيام الليل في رمضان وهوشهر الطاعات والعبادات والقربة من الله سبحانه وتعالى، والأجر فيه مضاعف عن باقي أيام السنة لذلك يعد القيام في شهر رمضان من الشعائر العظيمة التي سنها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله فقد قال: “من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”.