‘);
}

الأمل بالله

  • الثقة بالله أزكى أمل، والتوكل عليه أوفى عمل.
  • أحياناً يَغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا باباً آخر أفضل منه، ولكن مُعظم الناس يضيع تركيزه، ووقته، وطاقته في النظر إلى الباب الذي أغلق، بدلاً من باب الأمل الذي انفتح أمامه على مصراعيه، عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك، عش بحبك لله عز وجل، عش بالتطبع بأخلاق الرسول عليه الصلاة، والسلام، عش بالأمل، عش بالكفاح، عش بالصبر، عش بالحب، وقدر قيمة الحياة.
  • قد تمل النفس الجمود، وقد تمل شيئاً اعتادت عليه، فلا تجعل عبادتك لله جامدة، ولا تجعلها شيئاً روتينياً اعتدت على فعله، بل اجعلها طاقة روحية جبارة متحركة، تستمد منها الأمل والصبر.
  • استعن بالله و لا تعجز.
  • في القلب حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفة الله.
  • لو شعرت ببعد الناس عنك، أو بوحشة، أو غربة، فتذكر قربك من الله .
  • كل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير .
  • العمل، و الأمل هما مطية الراحلين إلى الله.
  • وقفت على ناصية الحزن أنتظر الأمل، ونظرت من بعيد، فإذا بالأمل قادم بصحبة الصبر، وحسن الظن بالله.
  • الأمل في حياتي مثل الطاقة، لا يفنى، ولا يستحدث، ولكن يتحول من شكل لآخر، لأن الثقة بالله لا تنقطع.

لا تحلو الحياة إلا بوجود الأمل

  • يصبح الإنسان عجوزاً حين تحل الأعذار محل الأمل.
  • الإنسان دون أمل كالنّبات دون ماء، ودون ابتسامة، كوردة دون رائحة، ودون إيمان بالله، وحش في قطيع لا يرحم.
  • يُمكن للإنسان أن يعيش بلا بَصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل.
  • تذكر يا صديقي، إن الأمل شيء جيد، والأشياء الجيدة لا تموت أبداً.
  • لولا الأمل في الغد، لما عاش المظلوم حتى اليوم.
  • أجمل، وأروع هندسة في العالم، أن تبني جسراً من الأمل على نهر من اليأس.
  • سنحيا على الأمل، وربما الأمل لا يأتي، سأعيش حياتي بعدما ضاع كثير من وقتي.
  • الناس مَعادن، تصدأ بالملل، وتتمدد بالأمل، و تنكمش بالألم.
  • لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في مجموعة المفاتيح هو المناسب لفتح الباب.
  • لا يأس مع الحياة ، و لا حياة مع اليأس.
  • غداً كل شيء سيكون جيداً، هذا أمل، اليوم كل شيء جيد، هذه مغالطة.
  • إذا ضاع منك الأمس، فأمامك الفرصة اليوم، وإذا ضاع منك اليوم، فأمامك الفرصة غداً، وھكذا تستمر الحياة وتستشعر متعتھا.
  • الأمل الكبير يتحقق دائماً، عندما يتشبث أصحاب المباديء بالحق، والصبر، والكفاح.
  • الأمل ذروة اليأس، ف يا صاحبي توجع قليلاً، توجع كثيراً، فإن الأمل ذاته موجع حين لا يتبقى سواه.