‘);
}

الثروة الحيوانيّة

يعيش على كوكب الأرض ملايين الكائنات الحيّة، وكل كائن حيّ له طريقة تكاثر خاصّةً فيه حتى لا ينقرض ولا تقلّ أعداده. تعيش هذه الحيوانات في مُجتمعات مترابطة كالإنسان تماماً، لها نظام يُجمّعُها ويسيّرها لتعيش حياتها ضمن بيئات مُختلفة كُلّاً حسب موطنه ونشأته، وتتكيّف لتستطيع مُجاراة البيئة التي تعيش فيها، فمنها ما يعيش في الماء، ومنها ما يعيش على اليابسة، ومنها ما اتّخذ الماء واليابسة معاً موطناً له.

تتفاوت الحيونات في كثير من الأمور من ناحية حجمها، ونوع غذائها، وطبيعة حياتها، ورغم اختلافها، فإنّها تشكّل سلسلة طبيعيّة تُكمّل بعضها البعض، إذ لا يكتمل النّظام البيئيّ إلا باكتمال حلقات تلك السّلسلة، وسيتناول هذا المقال الحديث عن أضخم الحيونات التي تعيش على اليابسة، وهو الفيل، وذلك بهدف دراسته من كافّة الجوانب. إن المُعتقد السّائد أنّ الفيل هو أضخم الحيوانات على الإطلاق من ناحية الحجم والوزن غير الصحيح، فبعد أن أسهب العلماء في دراسة عالم الحيوان تبيّنوا أنّ الحوت الأزرق أضخم من الفيل، لذا صُنّف الفيل ثاني أكبر الحيوانات على سطح الأرض، لكنّه أكبر حيوان بريّ يعيش على اليابسة.[١]