‘);
}

التغير في درجة الحرارة

تحافظ الإبل على الماء عن طريق زيادة درجة حرارة جسمها إلى أكثر من 42 درجة مئوية، حيث تتكيّف درجة حرارة الجسم مع درجة حرارة المحيط الذي يعيش فيه الجمل، الأمر الذي قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بمعظم الخلايا الحسّاسة للحرارة في الدماغ، وفي شبكية العين، ويمتصّ السطح الأنفي البخار، ويبرّد شبكة من الأوعية الدموية الصغيرة التي تُسمى بمعدل الشريان السباتي، فتقوم هذه الشبكة المحيطة بالوريد الوداجيّ بتبريد الدم الذي يمرّ فيه، ثمّ يلتقي الدم الوريديّ المُبرّد مع الشريانيّ الحار في طريقه إلى الدماغ، والعينين، ممّا يؤدي إلى تبريده لما يقارب 4 درجة مئوية، وتسمى هذه العملية بتأثير التيار المعاكس (بالإنجليزية: counter current).[١]

الغدد العرقية

يحفّز ارتفاع درجات الحرارة الحيوانات على إفراز العرق من أجل تبريد أجسامها، ممّا يجعلها تستهلك المياه الموجودة في أجسامها، أما الجمال، فتقوم برفع درجة حرارة جسمها بشكل مؤقت، حيث تُعرف هذه الاستراتيجية بـ (تخزين الحرارة)، حيث يمنع الغطاء السميك الذي يغطّي الجسم امتصاص حرارة الشمس.[٢]