‘);
}

تعتبر حالات تسوّس الأسنان هي الأكثر انتشاراً حول العالم بين الأطفال والمراهقين، إلا أنه يمكن أن يصيب الإنسان في أي مرحلة من عمره، والتسوّس لا يعتمد على سن معينة، ولكنه يحدث بسبب العوامل والمؤثرات التي ما إن تتوفر يصبح السن مهدد بالتسوّس ومن ثم بالإصابة بمضاعفات أخرى كالإلتهابات وربما فقدان السن المصاب. وتسوّس الأسنان هو تعفن يصيب السن نتيجة عدم الحفاظ عليه من البكتريا التي تتراكم على الأسنان بعد تناول الطعام، بالإضافة إلى السكريات التي تزيد من فرص تعرض الأسنان إلى التسوّس. وسوف نتعرف أولاً على كيفية حدوث تسوّس الأسنان لكي نتأكد من مدى أهمية الانتظام في الحفاظ على الأسنان.

توجد في الفم أنواع مختلفة من الجراثيم، وتستقر تلك الجراثيم في التجاويف الموجودة بين الأسنان، وعند تناول الأطعمة، خاصة التي تحتوي على السكريات أو النشويات، تقوم تلك الجراثيم بالعمل على تحويل تلك النشويات إلى أحماض وتتفاعل مع اللعاب وبقايا الطعام وتصنع طبقة فوق الأسنان تبدأ في مهاجمة طبقة المينا وتصنع فيها ثقوباً مجهرية، ثم تتسع تلك الثقوب ويظهر فيها العفن بمرور الوقت وعدم الإهتمام بالتنظيف، وقد يصل التسوّس إلى جذور الأسنان وتبدأ أعراض الألم الشديد عند الشخص المصاب مما قد يؤدي في النهاية إلى فقدان السن.

أما عن تنظيف الأسنان فله عدة طرق، وأهم تلك الطرق هو استخدام فرشاة أسنان مناسبة ومعجون يحتوي على الفلورايد، ويتم التنظيف عبر فرك الأسنان بطريقة دائرية وتنظيف الضروس والأسنان من الداخل، مع الحرص على التنظيف قبل النوم وبعد الإستيقاظ مباشرة، وذلك لأن الفم يفرز لعاب أقل أثناء النوم مما يسمح للجراثيم في الفم بممارسة نشاطها بحرية. كذلك فإن تغيير الفرشاة بإنتظام من أهم عوامل الحفاظ على الأسنان، وينصح الأطباء بتغييرها كل ثلاثة أشهر.