‘);
}

بعد تطوّر وسائل الإعلام في كل الأرض وبدأ الانتاج السينيمائي يأخذ أطواراً مختلفة وقوية في العالم اليوم، كان في الفترة الأولى ولأنّ اليابانيين من طبيعتهم لا يقومون بتمثيل شخصياتهم المرموقة بل يكتفون فقط برسمها كأساطير يفتخرون بها، فكان ذلك هو السبب الرئيسي لبدء مستقبل الرسم الكرتوني واشتهار أصحابه، فقد بدأ اليابانييون برسم أساطيرهم وقصص المحلية والوطنية على شكل رموز أبطال أقوياء في اليابان القديم وتمثيلهم كصور ساكنة في البداية إنتقلت مع السينما الأمريكية إلى صور متحركة عن طريق دفاتر الرسم المكررة، ثم عادت إلى اليابان باستخدام الحاسوب وبرامج الرسم والانتاج، وأصبحت الأفلام والمسلسلات الكرتونية أو المسماة بالأنيمي جزء كبير من الدراما والسينما العالمية التي تتباهى بها شركات الإنتاج لتسهل عملية تبسيط الأحداث وتمثيلها.

تعد عملية رسم الكرتون بأساسياتها تعتمد على خبرة الرسام وقوة خياله التأملية في تأمل شكل الشخصية وشخصيتها الأساسية ونظراتها ودورها في العمل السينيمائي حيث يعتمد على أشكال الحروب الأصلية في اللغة الانجليزية لجعلها محوراً لأحداث شخصيته الكوميدية أو التراجيدية عن طريق تصويرها بذلك الحرف مع إعطائها شكل جديد من الإضافات التي تضاف إليها لإخراج الشخصية التي ستؤدّي دورها الكامل في شرح معالم العمل الفني واخراجه بأعلى دقّة ومستوى مناسب.

فمثلاً لرسم شخصية كرتونية ضاحكة يمكن استخدام حرف (K) في اللغة الإنجليزية الذي يمكن تمثيله برأس الشخصية الضاحكة باتساع مداها، وبعض الأحيان يمكن استخدام مربعات فيبوناتشي الرياضية لرسم الشخصيات الكرتونية المكونة من أربع أقدام حيث يمكن ضبطها لتتواءم مع الشكل العام لشخصية الحيوان أو الكرتون المراد، ولكن يرى أغلب الرساميين اليوم المسألة في الشخصية الكرتونية تتمثل في الحصول على ملامح صافية نقية للوجه تتضح بها جميع معالم الشخصية بوضوح دون التباس لدى المشاهد، وهذا يظهر جلياً في الأنيمي الياباني حيث تتميز بالعيون الواسعة التي تملك ألواناً متعددة يظهر فيها جزء من النور ليدل على لطف الشخصية وتقبل الإنسان لها وأنها تعيش في عالم واقعي وغير مكذوب أو مرسوم.