‘);
}

أشجار الزّيتون

تنتمي أشجار الزّيتون (الاسم العلمي: Olea europaea) للفصيلة الزّيتونيّة (بالإنجليزيّة: Oleaceae)، وهي أشجار شبه إستوائيّة أوراقها عريضة ودائمة الخضرة، وتعدُّ ثمار الزّيتون وزيت الزّيتون من المكونات الأساسيّة المستخدمة في الأطباق الغذائية في البحر الأبيض المتوسط، وتمتد شعبيتها أيضاً لخارج المنطقة،[١] توصّف أشجار الزّيتون بأنّها أشجار معمرة يمكن أن يمتد عمرها لأكثر من ألف عام، وحتى عندما تتلّف الأجزاء العلويّة من الشجرة، تتمكّن الأجزاء التي تنمو تحت الأرض من النّمو وإنتاج شجرة جديدة.[٢]

يكون لون الطّبقة الخارجيّة لجذوع أشجار الزيّتون القديمة بلون رمادي، أما الطّبقات الجديدة فتكون خضراء اللون، وتتميّز الأوراق المتقابلة لشجرة الزّيتون بشكلها الرّمحي، ولونها الأخضر من الأعلى، والأخضر الرّمادي من الجهة الأخرى، ويحمل الزّيتون نوعين من الأزهار، أزهار سداتيّة أي أنها تحتوي فقط على الأجزاء الذّكريّة، وأزهار تامة تحمل أعضاء ذكريّة وأنثويّة، وهي الأزهار التي تتطوّر لتعطي الثّمار عندما تبلغ الشّجرة عامها الخامس إذا توفرّت الظّروف المناسبة، وتُحمل ثمار الزّيتون على عنقود من الأزهار يُسمى نورة عثكولية (بالإنجليزيّة: panicles)، أو على فرع مُثمر ينشأ من من برعم فوق نقطة اتصال الأوراق بالسّاق، وتحديداً على موقع اتصال ثمار الموسم السّابق.[٢]

تتلقّح معظم أصناف الزّيتون ذاتياً – حيث تنتقل حبوب اللقاح من الأعضاء الذّكريّة إلى الأعضاء الأنثويّة التي تحملها الشّجرة ذاتها- ، وفي بعض الحالات يحدث التّلقيح الخلطي (انتقال حبوب اللقاح من شجرة لأخرى) الأمر الذي يؤدي إلى زيادة المحصول عند حدوثه، تنتقل حبوب اللقاح في المقام الأول عن طريق الرّياح، بينما يكون دور الحشرات مثل النّحل في عملية التّلقيح بسيطاً، وتحتاج الثّمار إلى معالجة خاصة قبل أن تُستخدم كغذاء، ويكون ذلك إما بعصرها، أو وضعها في محلول قلوي (هيدروكسيد الصوديوم)، وملح للتخلّص من الغلُوكُوزيد المر حتى تصبح الثّمار جاهزة للأكل أو التّعليب.[٢]