‘);
}

تكيسات المبايض

تُعرّف تكيسات المبايض أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome) على أنّها اضطراب في مستويات هرمونات المرأة، بحيث تُنتج كميات أعلى من المستوى الطبيعي من الهرمونات الذكرية، وعادةً ما تُصيب حالة تكيسات المبايض النساء خلال عمر الإنجاب الذي يتراوح بين 15-45 سنة، وتؤثر بشكل أساسي في المبيض؛ وهو العضو التناسلي الذي يُنتج الهرمونات الأنثوية، مثل: الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone)، وكميات قليلة من الهرمونات الذكرية، مثل: الأندروجين، ونتيجة الخلل الذي يحصل في مستوى هذه الهرمونات يحدث انقطاع للدورة الشهرية لدى المرأة؛ وعندئذٍ يصعب حدوث الحمل، كما ينتج عن اضطراب مستوى هذه الهرمونات نمو الشعر على الجسم بشكل زائد، وقد يؤدي أيضاً إلى حدوث الصلع. ومن الجدير بالذكر أنّ متلازمة المبيض المتعدد الكيسات تؤثر في حوالي 27% من النساء، وقد تسهم في الإصابة ببعض الأمراض طويلة الأمد، مثل: السكري، وأمراض القلب.[١]

علاج تكيسات المبايض

في واقع الأمر لا يوجد علاج تامّ لمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، وإنّما تساعد بعض العلاجات المنزلية والدوائية على السيطرة على الأعراض المصاحبة للإصابة بهذه المتلازمة، وقد تحتاج المريضة للجمع بين أكثر من علاج بناءً على الأعراض التي تُعاني منها، ويُمكن ذكر أهم الطرق العلاجيّة المُستخدمة في السيطرة على تكيسات المبايض على النحو الآتي:[٢]