‘);
}

تخطيط القلب

يُعدّ التخطيط الكهربائيّ للقلب (بالإنجليزية: Electrocardiography) أحد الاختبارات البسيطة وغير المؤلمة التي تعمل على تسجيل النشاط الكهربائيّ للقلب، إذ إنّ نبضات القلب تنشأ نتيجة النبضات الكهربائيّة التي يتمّ إنتاجها في الجزء العلويّ من القلب ثمّ تنتقل إلى أسفله، ويتمّ الكشف عن هذا النشاط الكهربائيّ من خلال تثبيت عدّة أقطاب كهربائيّة على مناطق مختلفة من الجلد لتقوم بتسجيل النشاط الكهربائيّ للقلب، وغالباً ما تؤدي أمراض القلب إلى اختلال هذا النشاط الكهربائيّ، لذلك يلجأ الأطباء لإجراء تخطيط القلب للكشف عن بعض الأمراض، خصوصاً عند الشعور بأعراض معيّنة، مثل ألم الصدر، وصعوبة التنفّس، والشعور بخفقان القلب، أو عدم انتظام ضربات القلب، والشعور بالتعب العام، وسماع أصوات غير طبيعيّة في القلب عند استخدام سماعة الطبيب، وتجدر الإشارة إلى أنّ أول جهاز لتخطيط القلب تمّ تصميمه من قِبَل العالم الفيزيائيّ الهولنديّ فيلَّم أينتهوفن (بالهولندية: Willem Einthoven) وذلك في عام 1903، قبل أن يتمّ تطويره إلى شكله المحوسب في أواخر ستينات القرن الماضي.[١][٢]

كيفية عمل تخطيط القلب

يقوم الطبيب بتثبيت ما يقارب 10 أقطاب كهربائيّة في الصدر أو الأطراف لتسجيل النشاط الكهربائيّ للقلب، وقد تستدعي الحاجة إلى حلق الشعر الموجود على الصدر أو على الأطراف للمساعدة على التصاق هذه الأقطاب الكهربائيّة على الجلد، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استرخاء الشخص، وتجنّب القيام بأيّ حركة خلال إجراء الاختبار، حيثُ إنّ التحدث، أو الحركة، أو الرجفان قد يؤدي إلى ظهور نتائج غير صحيحة، ويتمّ تسجيل النشاط الكهربائيّ للقلب على شكل موجات تُرسم على مخطّط بيانيّ، وتُعبّر أنماط هذه الموجات المختلفة عن النشاط الكهربائيّ للقلب، ويقوم الطبيب بتشخيص حالة المريض بناءً على نتائج هذا الاختبار، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض أنواع اضطرابات القلب قد لا تظهر خلال إجراء هذا النوع من تخطيط القلب، لذلك قد يلجأ الطبيب إلى استخدام أنواع أخرى من أجهزة التخطيط والتي تساعد على تخطيط نشاط القلب الكهربائيّ خلال أوقات مختلفة من اليوم.[٣]