‘);
}

مقدمة

رغم أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلًا هو أفضل ما يمكن أن تقدمه لجسمك، إلا أن الإنسان قد يحتاج أحيانًا إلى أن يكمل ما عليه من أعمال فيضطر للبقاء مستيقظًا طوال الليل، أو قد يملك بعض الناس وظائف تتطلب منهم البقاء مستيقظين طوال الليل، وطبيعة الإنسان قد تعيق هذا السهر فيبدأ الجسم بالتعب والحاجة إلى الراحة فيغلب عليه النعاس، فماذا يمكن أن تفعل للبقاء مستيقظاً؟ وهل يمكن أن تعيد نمط نومك كما كان سابقًا بعد الانتهاء من فترات السهر؟

كيف أبقى مستيقظًا

النوم نهارًا

إذا كنت ترغب في مقاومة النوم ليلاً فمن المهم جدًا أن تأخذ قسطًا كافيًا من النوم أثناء ساعات النهار، أما إذا كنت تريد السهر لساعات أكثر فقط فيفضل أن تأخذ قيلولة في النهار، إن هذا القسط من الراحة أثناء النهار سيمد جسمك بالراحة التي سيحرم منها ليلاً وبرغم أن لا شيء يمكن أن يعوض فائدة ساعات النوم ليلاً، إلا أن القيلولة تخفف من حدة أضرار السهر على جسم الإنسان وهي أفضل من عدم الحصول على أي شيء من النوم. ويمكنك بدلًا من الحصول على القيلولة أن تنام لساعات أكثر في الليالي التي يمكنك النوم فيها لتتمكن من السهر في الليالي الأخرى التي يتوجب عليك أن تسهر فيها. وتذكر أنه إن لم تكن بحاجة حقًا إلى السهر لوقت متأخر جدًا فإنه من المستحسن أن تنعم بالنوم الذي سيحافظ على صحتك، وإن كان بإمكانك تجنب السهر عن طريق إنجاز أعمالك في ساعات النهار فيفضل أن تفعل ذلك عن طريق تنظيم وقتك في الصباح بدلًا من تأجيل العمل حتى ساعات متأخرة من الليل.