‘);
}

الخياطة

اعتمد الإنسانُ القديم على قطعة من الفراء أو الجلد يلفّها على جسده دونَ الحاجة لخياطتها، إلّا أنّ البشر الذينَ قطنوا منطقة آسيا الوسطى منذ 45 ألف سنة ق.م، كانوا بحاجة لملابسَ أكثرَ دفئاً مع انخفاض درجاتِ الحرارة هناك، فبدؤوا بوصل القطع معاً بالحبال عن طريق إحداث ثقوبٍ فيها باستخدام أدواتٍ مدببّة. وبدأ الإنسان بابتكارِ أدواتٍ تساعده على الخياطة، فأخترعَت أوّل إبرة من العظام والعاج في آسيا منذ 40 ألف سنة ق.م، وانتشرت الفكرة حتى وصلت إلى شمال أوروبا وأمريكا الشمالية. ثمّ بدأ الإنسان منذ 9 آلاف سنة ق.م باستخدام الصوف والكتان لصناعة الملابس، إذ كانت خياطتها أسهل من الجلود، وتطوّرت الإبرة لتصبح أخفّ وزناً باستخدام البرونز وكان ذلك حوالي 3 آلاف سنة ق.م، وكانت مشكلة هذه الإبر أنّها سميكة وغير قويّة ولا تصلح لخياطة جيدة، ثمّ أصبحت الإبر مصنوعة من الحديد، ومع الوقت تطوّرت عملية الخياطة حتى أصبحت فنّاً ومهارةً مهمّة في وقتنا الحاليّ، ويسعى الكثيرون لتعلّمها واحترافها.[١]

طرق تعلّم الخياطة

يعدّ تعلّم الخياطة أمراً سهلاً إذا كانَ موجّهاً ومنظماً، وفيما يأتي بعض الطرق التي يمكن من خلالها تعلّم الخياطة:[٢]