‘);
}

ثورة المعرفة

تعاقبت الأحداث خلال الخمسين سنة الماضية بصورة مذهلة في مجال الحاسوب وتطبيقاته، حيث ظهر الحاسوب في البداية ثم دعمت إمكانياته، وما إن حلّت الثمانينات من القرن العشرين حتّى كان الحاسب الشخصي يحتلّ مكانة الصدارة في الصناعات العسكرية والمدنية وشهدت الأعوام التالية تطوّرات بدأت مع زيادة قدرات الأجهزة وربطها مع بعضها البعض لتكوّن شبكة تستطيع فيها الأجهزة أن تتبادل الملفات، والتقارير، والبرامج التطبيقية، والبيانات، والمعلومات، وساعدت وسائل الاتصالات على زيادة رقعة الشبكة الصغيرة بين مجموعة من الأجهزة ليصبح الاتصال بين عدة شباكات واقعاً ملموساً في شبكة واسعة تسمى (الإنترنت).

شبكة الإنترنت

إنّها شبكة تربط بين ملايين أجهزة الحاسوب في العالم على اختلاف أنظمة التشغيل وتسمح بتبادل النصوص المهجنة بينهما، ومن حيث الضخامة والأهمية فإنّ الإنترنت تأتي على رأس شبكات المعلومات التي تربط بين الحواسيب الشخصية والأجهزة الضخمة المعقدة، لذلك يجب ملاحظة أنّ متصفحات الإنترنت (browsers web) تربط المستخدمين بالإنترنت وتسهل الدخول إلى البيانات التي توجد على حواسيب أخرى في أماكن بعيدة حيث تربط متصفحات الشبكة الحاسبات البعيدة مكانياً وبشكل بعيد المدى يسمح لك أن تقوم بإرسال المعلومات التي تحتاجها إلى جهاز الحاسوب الخاص بك لتطلع عليها.