‘);
}

تعزيز احترامه لذاته

تتطلّب التّربية السّليمة للطّفل أن يتم زيادة ثقته بنفسه، وتعزيز احترام الذّات عنده، ونظراً لحساسيّة الأطفال لما يجري حولهم، فمن الضروريّ مُراعاة لغة الجسد، ونبرة الصّوت عند التكلّم مع الطّفل؛ إذ ينتبه لكلّ التّفاصيل، وتتأثّر ثقته بنفسه تبعاً لها، بالإضافة لذلك، لا بُد من الانتباه جيّداً للكلام الذي يوجّه للطّفل، بحيث يتمّ التّركيز على مدح الإنجازات التي قام بها، والابتعاد عن الجُمل والكلمات الجارحة؛ فتأثيرها مُشابه لتأثير الضّرب الجسديّ، إلى جانب تجنّب عمل المُقارنات بينه وبين الأطفال الآخرين؛ فهذا من شأنه أن يقلّل من شعوره بقيمته.[١]

إظهار الحُب غير المشروط

تعتبر هذه الوسيلة مُهمّة على أكثر من صعيد، فالطّفل يحتاج للإرشاد والتّوجيه على الدّوام، وتُعتبر هذه المسؤوليّة الأساسيّة لوليّ الأمر، ولكن طريقة تعامل وليّ الأمر مع المواضيع وأسلوبه في توجيه طفله هي المُحدّد الأساسيّ لتقبّل الطّفل لها، فمن الواجب الابتعاد عن لوم الطّفل أو انتقاده بصورة تدفعه للاستياء، وبدلاً من ذلك لا بُد من تشجيعه وتأديبه بطريقة ممزوجة بالحُب، وإظهار أنّ هذا الحُب مُستمر رغم الأخطاء أو أيّ شيء آخر.[١]