‘);
}

الثّورة التكنولوجيّة

في ظّل الثّورة التكنولوجيّة الحاليّة، والتّطوُّر السّريع لكافّة المجالات الحياتيّة، أصبح كلّ شيء سهلاً وبسيطاً، ومِنْ أسرع المجالات نُموّاً وتطوّراً هي الاتّصالات، حيثُ إنّها تتطوّر بشكل سريع جدّاً حتّى أصبحت عمليّة التّواصل بين شخص وآخر أيّاً كان تواجدهُما سهلة وسريعة.[١]

إنّ ابتكَار الهواتف النقّالة كان له أثر كبير في التقدُّم التُكنولوجيّ، ويتضّح ذلك من خلال الاهتمام الكبير للشّركات الضّخمَة بصناعة تلك الهواتف وتطويرها وزيادة قوّتها وسرعتها، وأصبح اتّجاه الصّناعة الحديثة نحو الهواتف النّقالة، حتى أنّ هناك شركات لم يكُن اهتمامها بالهواتف النّقالة إلا أنّها دخلت هذا المجال لِما له من انتشار واسع عبر العالم، والمُنافسة فيها قويّة، ومَكاسبها كبيرة.[٢]

إنَّ تطوُّر الهواتف النقّالة إلى أن أصبحت تَعمل باللّمس، وبأنظمة حديثة كنظام تشغيل الأندرويد ونظيره iOS، أُتيحت الفُرصة لمُستخدم تلك الهواتف أنْ يقوم بتحميل التّطبيقات التي تُناسبُه، والتي تُسهِّل عليه القيام بوظائف كثيرة دون عناء أو تعب، حتى أنّ هُناك مَتاجر للتّطبيقات التي يستطيع أيّ شخص أنْ يدخل إليها ويختار ما يحلو له من التّطبيقات التي يحتاجها.[٣]