‘);
}

الشِّعر

يُعتبر الشعر واحداً من الأشكال التي تنتمي إلى الفن الأدبيّ، والشعر هو مجموعة من الكلمات المحسوسة التي تمتلك صفة الجماليّة، وهو مجموعة من الكلمات المتتاليّة، والمتساويّة في التناغم اللفظيّ، والكتابيّ، ويدلّ هذا الشعر على معاني مختلفة، ويظهر هذا الاختلاف من خلال السبب الذي كُتب لأجله الشعر فمنه ما يدلّ على الحب، والرومانسيّة، والذم، والمدح، والوصف، وكلّ سطر شعريّ يُعرف بالبيت الشعريّ، وتُعرف مجموعة البيوت الشعريّة المتتاليّة بالقصيدة، وتُعرف مجموعة القصائد الموجودة في كتاب بالديوان الشعريّ، ويُعرف الشخص الذي يقوم بكتابة الشعر بالشاعر أو الشاعرة.

يعدّ الشعر العمودي الأساس في الشعر العربيّ، ويتألف البيت هذا النوع من الشعر من جزئين؛ حيث يُعرف الأوّل بالصدر، والثاني بالعجز، ويعود الفضل إلى وجود العلم الذي يدرس ويحدّد هذا النوع من الشعر إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي أسس لذلك علم العروض الذي لخص مجموعة من القواعد الأساسيّة التي يجب أن تتواجد في هذا النوع من الشعر كوزن الشعر، وقافيته اللذان يمنحان معاني الجزالة للشعر؛ حيث تعني الجزالة حبّ الأذن لسماع الكلمات الشعريّة ضمن إيقاع موسيقي جميل.