‘);
}

البعد عن الشعور بالغضب والظلم

يتوجب على الإنسان عند التعرض لظلم ما أن يحاول البعد عن الشعور المستمر بالغضب، والظلم، وعدم التركيز على هذه المشاعر السلبية لأنّها قد تسلب منه السعادة وتؤثر بشكلٍ سيئ على استمتاعه بحياته، كما يجب أن يتجنب الإحساس بالشفقة اتجاه نفسه، وأن يعرف أنّ الأمر مهما كان فهو لا يستحق هذا العناء، حيث يؤدي كلّ ذلك إلى الألم المزمن والأمراض المختلفة، فقد يترافق الغضب مع زيادة الالتهابات في الجسم ويعمل على تفاقم الألم والتعب في الصحة العامة، لذا يفضل أن يتحرر الشخص من هذه الأحاسيس وأن يركز على كيفية تحسين حياته، ويتوجب عليه أن يبحث عن طرق العلاج التي تساعد في التخلص من مشاعر الغضب والظلم، ويمكن استخدام بعض الطرق الفعّالة، مثل: العلاج السلوكي المعرفي CBT، والعلاج بالالتزام ACT، وخفض الإجهاد الذهني MBSR، والتأمل بلطف ورحمة.[١]

الإفصاح عن الظلم

يجب على الشخص أن يقوم بالإفصاح عن الظلم مع من يقوم به والإعراب له عن خطأ أفعاله، ويمكن مساعدة شخص ما بالتخلص من الظلم الذي يتعرض له عن طريق مواجهة الظالم والطلب منه بالتوقف عن مواقفه غير العادلة، فإذا لم يتوقف يمكن أخذ الشخص الذي يتعرض للمضايقات لمكان آمن، والبحث عن أحد يملك سلطةً ما للمساعدة في إيقاف تعرضه لانتهاك حقوقه، قد تبدو المواجهة صعبةً في البداية، لكنّ وجود أشخاص يهتمون لرفع الظلم يساعد كثيراً في الاهتمام وعدم الالتزام بالصمت تجاه الإساءة.[٢]