‘);
}

حقيقة المعصية

المعصية والعصيان هو خلاف الطاعة، ويُقال عصى العبد ربه؛ أي خالف أوامره، بحيث يكون قد ترك أحد أوامر الله -عز وجل- أو أوامر نبيّه صلى الله عليه وسلم، أو فعل ما نهاه عنه الشارع، يقول الله -عز وجل- في سورة الأحزاب: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا).[١][٢]

وسائل تساعد على ترك المعاصي

ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطائينَ التوابونَ)،[٣] فالمعاصي لها شؤمٌ خطيرٌ، وعقابٌ كبيرٌ، فقد تُهلك النفوس، وتُقسّي القلوب،[٢] وهذا لا يعني أن يستسلم الإنسان لشهواته ورغباته، بل يجب عليه أن يتصدّى لها بكل الطرق والوسائل، وهذه بعض الوسائل التي تساعد الإنسان على ترك المعصية:[٤]