‘);
}

العزف على العود

تُشير الدلالاتُ إلى أنَّ العود كان الأكثر انتشاراً في العالم من بين الآلات الموسيقية، وعند الحديث عن العود يتبادرُ إلى أذهاننا مباشرة بغداد، فهي أكثر مدينة تنتشرُ فيها محلات صناعة العود، فالعود العراقي يُعتبر من أجود الأنواع ويفضّله الكثيرُ من الملَّحنين والموسيقيّين، وكان العود الآلة الأكثر استخداما في قصور الملوك والأمراء في فرنسا، وإيطاليا وإسبانيا منذ القدم، وبذلك انتشرت مشاهد العزف على العود في البلدان الاوربيّة في القدم.

أجزاء العود

منذُ اختراع العود لا يزال محتفظاً بنفس الشكل والتصميم الذي عُرف عليه وبقي عليه حتى أيامنا الحاضرة، وهو عبارة عن صندوق خشبي، يُسمّى القصعة، وهي التي تُميز العود عن باقي الآلآت الموسيقية الأخرى، وتُغطى بالصدر أو الوجه والذي يتكوّن من مجموعة الفتحات التي تُسمّى القمرية أو الشمسية وتتخذ الشكل الزُخرفيّ الدقيق الذي يريده ويختاره عازفه. بالإضافة إلى الفرس، ويكون في نهاية الوجه ووظيفته هي ربط أطراف الأوتار، أما الرقمة فهي قطعة تربط الفرس بالقمرية، ووظيفتها صيانة وحماية العود من ضرب الريشة أثناء العزف، وفي نهاية العود تُلصق رقبة أو زند العود، وعليها تُثبت الأوتار المشدودة، وفي نهاية رأس الزند تُلصق الأنف وتعمل على إسناد الأوتار. أما البنجق وهو الجزء الذي يأتي بعد الرقبة ويُوجد عليه ثقوب المفاتيح المُستخدمة في ربط الأوتار واستقامتها، وتُرتب هذه المفاتيح من الأعلى إلى الأسفل مُبتدَئة بالصوت الرقيق إلى الصوت الغليظ، ولا بدّ من الإشارة إلى وجود مفتاحين إضافيّين يُتركان في العود ويُستخدمان عند الحاجة من أجل اضافة صوت مزدوج عندما يُريد العازف.