المجتمع

كيف تتمتع بشخصية قوية ؟

Advertisement

·         إن قوة الشخصية تعني القدرة على التمييز بين الخير و الشر ، و هي الشخصية التي لا تتقازم و تتلاشى عند المشكلات الكبيرة ، فالربان الماهر لا يعرف إلا في العواصف القوية

·         مقومات الشخصية القوية :

الثقة بالنفس و الشعور بعزها و كرامتها (( وَ لاَ تَهِنُوا وَ لاَ تَحْزَنُوا وَ أَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )) _آل عمران : 139_

الشجاعة و عدم الخوف ((واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك ))

الإتصال مع الله و اليقين بأنه حافظه (( احفظ الله يحفظك ))

Advertisement

تكامل الشخصية وعدم تناقضها : عدم العيش في صراعات داخلية مع النفس

علو الهمة و الحياة لهدف سامٍ يسعى لتحقيقه

التحلي بالصبر في مواجهة مشاكل الحياة

التفاؤل و التفكير بإيجابية

وجود المثل الأعلى و القدوة الصالحة التي لا تخطئ : كرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

أن تمتلك روح المبادرة

أن تتسم بالإستقلالية و لا تكون إمعة أينما سار الناس سارت معهم

ممارسة الرياضة

التسلح بالعلم و المعرفة

·         معوقات الشخصية القوية :

1.       الطفولة البائسة

2.       الشعور بالنقص

3.       التركيز على الآخرين : فهو يربط حياته بالآخرين دون أدنى صفات الإستقلالية

4.       المبالغة في المثالية : أحياناً يتطلع الفرد إلى تأدية المهام المطلوبة منه على اكمل وجه و أعلى درجة من المثالية و عندما يفشل في تحقيق هذا المستوى من المثالية يصاب بالإحباط و بالتالي فقدان الثقة بالنفس

5.       الصورة الذهنية المسبقة بعدم القدرة و الفشل في إنجاز المهام

6.       التفسيرات الخاطئة : كأن نصف فاقد الثقة بنفسه أنه مؤدب ، و شديد الخجل بأنه عاطفي ، و في المقابل نصف الواثق بنفسه بأنه مغرور أو غير مؤدب

·         و في النهاية أنصح كل من أراد أن يقوي شخصيته و يعزز الثقة بنفسه و يخطو خطاه باتجاه النجاح و التميز فلينهل من سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم و ليقتدي به في كل شيء ، فهو الذي أتى على قومه بشيء جديد مخالف تماماً لمعتقداتهم ، فحاربوه بالترغيب تارةً و الترهيب تارةً أخرى ، و ودوا لو يتنازل شيئأ عن رسالته فيتنازلون شيئأً عن معتقداتهم ((وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ )) _ القلم : 9 _ ، فما كان منه إلا الثبات و الإصرار بكل قوة على مبادئه و تأدية رسالته ، و هو الذي بشر سراقة بسواري كسرى في وقت كان مهاجراً تاركاً قومه ، مطلوباً لهم حياً أو ميتاً ، ذاهب ليبني أول مجتمع إسلامي في المدينة ، نعم إن هذه الشخصية القوية هي التي قادت و أثرت بالناس أعظم الأثر على مر العصور و سوف تبقى إلى ما لا نهاية .

المصدر: اكتب اجند

 

Source: Annajah.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى