‘);
}

كثيرٌ منّا في بعض الأحيان يأخذه التأمّل والتفكر في المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالى ، ليجد المُتأمل نفسه أمام أسئلة كثيرة تدور في ذهنه حول هذا العالم الغريب الذي كلما تكشّفت له عنه إجابة أثبتت له دقة هذا الخلق المُتقن الذي منحه الله لكافة مخلوقاته .

ومن تلك المخلوقات التي كانت دائماً مثالاً مميزاً فيما حملته من صفات ووظائف تقوم بها وبما تنتجه “النحلة” .

الحشرة التي طالما أخذك عالمها الغريب المليء جمالاً في عمل خلياتها والذي يُخيّل لك وأنت تطلَّع على معلوماته وكأنك تقف أمام منظومة جَعَلت لنفسها عالماً يوازي عمل مجموعات منظمة من البشر في احدى وظائفهم مانحاً لك نهاية المطاف ذاك المذاق الطيب”العسل” .