‘);
}

الحالة النفسية

ظهرت الضغوط النفسيّة مع ازدياد وارتفاع التطوّر الحضاري، وتعقد أساليب الحياة وتعدّد مشكلاتها، فازداد العبء النفسي المُلقى على عاتق الأفراد باختلافِ متطلبات الحياة وظروفها، كما تراكمت الطموحات التي يسعى كلّ فرد إلى تحقيقها، وتنوّعت وأدّت إلى زيادة مُعدّل التنافس والتَّحدي بين أفراد المجتمع الواحد، فأصبح الفرد يلزمُ نفسه ويتعبها بتحقيق العديد من الأهداف والطموحات التي قد تتعدى قدراته الذاتية ولا تتوافق معها، مما قد يؤدي إلى فشل الفرد وإحباطه. وقد تكثر الضغوط النفسية وتتعدى مظاهرها الحالة النفسية فتنتقل إلى الإعياءات العضوية المختلفة؛ لذلك ظهرت الحاجة إلى إيجاد الطُرق والأساليب والاستراتيجيّات التي تساعد الفرد على تخفيفِ حدّة آثار هذه الضغوط، وتوجيهه للوصول إلى الحالة النفسية السوية والسليمة وتحقيق مبدأ الصحة النفسيّة.[١]

كيفية تحسين الحالة النفسية

يسعى علم النَّفس والصحة النفسيّة بشكلٍ عام إلى وصول الفرد لمرحلةٍ من السّعادة والراحة النفسية، وإدخال السرور إلى حياته وجعلها أكثر قيمة ومعنى، ورفع مستوى العلاقات الاجتماعيّة مع الآخرين وتحسينها، وفيما يأتي أبرز الطرق والاقتراحات التي قد تعمل على مساعدة الفرد على تحسين حالته النفسية:[٢][٣]