‘);
}

القيام بالأمور الممتعة

يُمكن أن يكون الشخص الذي يؤدّي العمل الّذي يحبه من أسعد الناس، ولكن عندما يكون في مهنةٍ لا يُحبّها، أو غير مجزية يُمكنه البحث عن هواية تُشعرهُ بالسعادة كقراءة الكتب، أو لعب كرة الطائرة، أو الاشتراك بدروس للرقص، ثمّ يُمكنه ترتيب وتنظيم وقته بحيث يُفسح مجالاً لأداء هذه النشاطات.[١]

تقدير العلاقات

يُمكن للشخص تعزيز شعوره بالسّعادة عن طريق تقديره لعلاقاته مع الأشخاص من حوله، ويكون ذلك باهتِمامه بهم، وتقديم ما بوسعه لمُساعدتهم، والتّواجد من أجلهم؛ فلا يكون بذلك قد جلب السعادة لهؤلاء الأشخاص فحسب بل لنفسه أيضاً، ويُمكنه تخصيص جزءٍ من وقته وطاقته لإخبار أصدقائه، وعائلته، وأحبّائه بمقدار اهتمامِه بهم.[١]