‘);
}

عندَ التعامُل مع الطفل يَجِب التذكُّر دائماً أنّهُ ومع صِغَرِ سِنّه، إلّا أنّهُ يمتَلِك الموهِبة والإبداع مِثل البالغين ورُبِما أكثر. يجِب البدء بعمليّة اكتشاف موهبة الطفل في سِنٍ مُبكِّرة والعمل على صقلِها وتطويرِها. ومِن أكثر المواهِب التّي يتم اكتشافها في الطفل الرسم، فالطفل وبِمُجرَّد حصولهِ على قلم، يبدأ بالرسم والخربشة على جميع الأسطح، لِذلِكَ يقوم الأهل بإعطائهِ القلم والورقة ليرسُم عليها، وغالباً ما تظهر موهبتهُ وقتها. لكنّ الرسم قد لا يكون موهبةً فقط، إنّما قد يكون مُكتسباً عن طريق التعلُّم في المنزِل أو الذهاب إلى مراكِز مُعيّنة للتعليم.

فوائد الرسم

  • يعمل الرسم على تقوية التواصُل: لأنّهُ يُساعِدنا على التكلُّم بِلُغةٍ مُختلفة، فالرسمة تُساعِدُ الطفل على إيصال تفكيرهِ للبالغين عن طريق الرسومات التّي يرسُمها بعفويّة، فغالباً ما يرسم الطفل ما يُريدهُ أو يشعر به.
  • يُساعِد الرسم في العلاج النفسيّ: فغالِباً ما يُلاحِظ الأهل أو الأساتذة في المدرسة وجود مُشكِلة نفسيّة لدى الطفل عن طريق رسوماته، وتظهر هذهِ المُشكِلة، إن وُجدت، عِندَ عرض هذهِ الرسومات على الطبيب النفسيّ.
  • تقدير الذات: فالعمل في جوٍ مُريح وغير تنافُسيّ، يجعل الطفل يُظهر أفضل ما لديه وهذا مِن شأنهِ تعزيز تقديره لذاته.
  • تعزيز الصحة النفسيّة: فعندَ الرسم يتجرَّد الطفل من التفكير بأيّ أُمور تضايقه، كمشاكِل الأهل، أو علامات المدرسة، وهذا مِن شَأنه تعزيز الصحة النفسيّة لديه.