‘);
}

وفاة الجاحظ

توفي الجاحظ عندما وقعت عليه مجلدات من الكتب؛ وقد وُجد الكتاب على صدره، وذلك في البصرة عام 255هـ / 869م.[١] وذكرت مصادر أخرى أنّه أُصيب بالفالج؛ فاعتزل الكثير من النّاس، وظلّ في فراشه سنين طويلة حاول في بدايتها الاستمرار في الكتابة إلّا أنّه انقطع عنها في النهاية، واستمرّ به المرض حتّى توفي.[٢]

التعريف بالجاحظ

هو عمرو بن بحر بن محبوب، ويكنّى أبو عثمان، ويعدّ أكبر أئمة الأدب، ورئيساً للفرقة الجاحظية من المعتزلة،[١] وكان يحثّ على العمل بأحكام العقل لا بأحكام الحواسّ المعرّضة للخطأ، فقد قال: “لا تذهب إلى ما تريك العين واذهب إلى ما يريك العقل”، كما كان يتحلّى بالظرافة؛ مما جعله يتميز بخفّة الظلّ.[٣]