‘);
}

الجبال

تتجلّى عظمة الخالق جلّ جلاله في كل ما حولنا، سواءً كان في الإنسان أو الحيوان أو النبات أو التضاريس؛ فكلّ شيء على وجه الأرض خلقه الله لحكمة، وهو خلق مُتقن يستحيل لبشر أن يأتوا بمثله أبداً، بل لا يُمكن للمرء أن يتصوّر مدى الدقة المتناهية في خلقه سبحانه وتعالى. سوف نتحدّث خلال هذا المقال عن الجبال، وكيف أرساها الله تعالى على الأرض، وما هي الحكمة من خلقها؛ فقد ذُكرت الجبال في القرآن الكريم في ثلاثٍ وثلاثين موضعاً.

تعريفها

الجبال هي تلك الكتلة الضخمة التي تتكوّن من الحجارة الكبيرة والصخور الضخمة، والتي توجد على مساحة كبيرة من الأرض. للجبال قمة صخرية دقيقة وحادة، وسفح شديد الانحدار. للجبال ثلاثة أنواع هي: الجبال البركانية، والجبال الالتوائية، والجبال الكتلية، وفي قوله تعالى:(والجبال أوتاداً)، يبين لنا جلَّ جلاله أن للجبل أوتاداً تمتدّ تحت سطح الأرض حتى تثبّت الجبال في مكانها بحيث لا تميل وتسقط، وتلك تُبيّن عظمة الله تعالى في خلق الجبال.