‘);
}

الفطر

ينتمي الفطر إلى مملكة الفطريات ويعتبر من الكائنات الحية، وعلى عكس ما يعتقد الأغلب فإنّ الفطر لا ينتمي للنباتات، وذلك لأنّه لا يصنع غذائة ذاتياً بل يعتمد على المواد العضوية ويتغذى عليها، بحيث تقوم الفطريات بتحليل المواد العضوية إلي مواد بسيطة، وتتكاثر الفطريات بالتكاثر الجنسي واللاجنسي، مثل التبرعم والانقسام البسيط والتجزئة، وتعيش بعض أنواع الفطريات مترممة على بقايا المواد العضوية في الماء والأتربة، والبعض الآخر يعيش متطفلاً على النباتات فتسبب لها الكثير من الأمراض، ويجدر بالذكر أنّ هنالك أنواع من الفطر صالحة للأكل، مثل بعض أنواع عيش الغراب، وأنواع أخرى سامة لا يجب تناولها.

إنّ من أهمّ أنواع الفطريات التي يستخدمها الإنسان كغذاء: فطر الكمأه، والشيتاكي، وأنواع معينة من فطر عيش الغراب. و من ميزات الفطر أنه سهل الهضم، كما أنه يخفّض كمية الكولستيرول في الدم وهو مصدر هام لمجموعة فيتامين ب المفيدة للجسم، وقد ازداد الطلب عليه بسبب قيمته الغذائية العالية وطعمه المميز، ويحتوي الفطر على نسبة عالية من البروتين بالإضافة لاحتوائه على عدة عناصر معدنية كالكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور وغيرها من العناصر الغذائية.

ظهرت مؤخراً مشاريع لإنتاج وزراعة الفطر في المنزل أو في أماكن مخصصة وذلك لسهولة زراعته وقلة كلفته مقارنة مع سعره العالي، ومن الممكن زراعة الفطر في أماكن مختلفة مع التحكم بالإضاءة والحرارة حسب نوع الفطر الذي يتم زراعته، فمثلاً من الممكن زراعة فطر عيش الغراب في غرف معتمة أو في تسوية البيوت أو حتى في غرفة معتمه بداخل البيت، كما يجب أن تكون أرضيات وجدران الغرفة المستخدمه للزراعة خالية من الشقوق لتجنب وجود الحشرات. وهنالك عدة عوامل يجب توافرها لزراعة الفطر سنذكرها بالتفصيل: