‘);
}

المواد المستخدمة في الكتابة

أحدث اكتشاف الزراعة ثورة في حياة الإنسان في العصور القديمة إذ انتقل من مرحلة الحياة البدائية إلى حياة الاستقرار وبناء المدن والقرى، كذلك كان اكتشاف الكتابة ثورة في حياة الإنسان فبدأ العصر التاريخي وأصبح الإنسان يستطيع تدوين تاريخه، وإنجازاته ليتم نقلها للأجيال من بعده، مستخدماً الأدوات البسيطة التي توفّرها له الطبيعة للكتابة عليها، فاستخدم الإنسان الحجارة وألواح الطين وجدران المعابد بديلاً عن الورق.

اختلفت المواد المستخدمة في إنتاج الورق من منطقة إلى أخرى، فاستخدم الفراعنة ورق البردي، الذي ينمو في الواحات وعلى ظفاف النيل بشكل طبيعي، واستخدم الصينيون ألياف القنّب ولحاء شجر التوت والخرق البالية، إذ كانت تخلط هذه المواد بالماء وتخمّر لمدة محددة، ثم تفّرد على شكل ألواح مسطحة وبعد أن تجف تماماّ تستخدم للكتابة.