‘);
}

القطط

ممَّا لا شكَّ فيه بأنَّ جميع المَخلُوقَات عَلى هَذه الأَرض تَحتاج لِغذاءٍ مُلائِمٍ لَهَا كَي تَستَطيع الحَياة، وَلتقوَى عَلَى أَداءِ أَعمَالِهَا بِطَاقَةٍ وَصِحَّةٍ وَنَشاطٍ، وَبِالطَبعِ هَذا يَشمَل الإِنسان وَالحَيوَان عَلى حدٍّ سَواء، وَلا يُوجَد أيّ كائِن حَيّ قَادِر عَلى الاستِمرَار دُون أَن يَتَناوَل يَوميَّاً حِصَصَاً لِبَعضِ أَصنَاف الطَّعام.

تُعتَبر القِطط إِحدَى المَخلوقَات الأليفَة المُحبَّبة لأغَلَب النَّاس، وَيَختَلِفُ شَكلها وَدَرَجَة جَمَالها حَسَب سُلالَتها، ويُعدُّ القط الأمريكي قصير الشّعر، والقطّ الفارسيّ، والشيرازيّ، والسِياميّ مِن أَشهَرِ أَنواعِ القِطَط.[١]

نَظَراً لِطبيعَتها اللّطيفَة وَشَكلها الجَميل فهي مِن أَقرَبِ الحَيوانَات إِلى الإِنسَان، حَيث يَتَسابَق العَديد مِن النَّاسِ حَولَ العَالَم إِلى تَربيَة القِطط فِي مَنازِلِهم، وَيحرِصون عَلى العِنايةِ بِها بِشكلٍ لافتٍ؛ فَيُعدُّونَ لَها الطَّعام المُناسِب، وَيعتنون بِنظافَتِها اليوميَّة دُونَ كَلَل، فَوجود القِطط بِجانِبِهم يُشعِرهم بِالسَّعادَةِ وَالأُنسِ، وَلكن بَعض النَّاس يَجهلون طَبيعَة الغِذاء المُناسِب لِلقِطط عَلى اختِلافِ أَنواعها، فَيقدّمون لَها غِذاءً لا يُلائِمها ممَّا يَتسبَّب بِمَشاكلٍ صِحيَّةٍ لَها.