‘);
}

الدوخة

تُعتبر الدوخة (بالإنجليزية: Dizziness) من المشاكل الصحية التي تتراوح أسبابها بين حالات بسيطة ومشاكل صحية أو أمراض حقيقية، وعليه لا بُدّ من مراجعة الطبيب المختص عند تكرار شعور الشخص بالدوخة، وذلك لمناقشة الأعراض وفهم الحالة سعياً لإيجاد المُسبّب، وذلك لأنّ العلاج يعتمد بالدرجة الأولى على علاج المُسبّب، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك العديد من حالات الدوخة التي يُشفى فيها المصاب من تلقاء نفسه دون تلقّيه أيّ أنواع العلاج، ومن الظروف الفسيولوجية الطبيعية التي تُعاني فيها المرأة من الدوخة: الحمل، ويُعزى حدوث الدوخة خلال الحمل إلى تغير مستوى الهرمونات في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية لتزويد الجنين بحاجته من الدم، وهذا ما قد يتسبب بانخفاض ضغط الأم وشعورها بالدوخة بين الفينة والأخرى.[١]

أسباب الدوخة

يُحافظ الجسم على توازنه من خلال تفاعل عدد من الأعضاء والأجزاء المهمة، مثل العينين، والدماغ، والأذن الداخلية، والأعصاب الخاصة بالقدمين والعمود الفقريّ، وإنّ حدوث خلل في أيّ من هذه الأجزاء يُؤدي إلى فقدان الجسم القدرة على المحافظة على توازنه، ويجدر بيان أنّ هذه الأسباب تتراوح في درجة خطورتها، منها ما يُعدّ بسيطاً ومنها ما يدلّ على وجود مشكلة صحية حقيقية، وخاصة في حال تسبب الدوخة بوقوع الشخص المصاب، ويمكن بيان أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى الدوخة عامة فيما يأتي:[٢]